القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وذكره ابن حبان في الصحابة، وابن سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث»
خبر وسيرة«بن عبد مناف. وأمه أم الفضل وهي لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية. وكان قثم يشبه برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغزا قثم خراسان وكان عليها سعيد بن عثمان فقال له: اضرب لك بألف سهم. فقال: لا بل أخمس ثم أعط الناس حقوقهم ثم أعطني بعد ما شئت. وكان قثم ورعا فاضلا. وتوفي بسمرقند»
- ٢٣٣يحيى بن معينت ٢٣٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«سَمِعت يحيى يَقُول قثم بن عَبَّاس مَاتَ بخراسان»
تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 35)
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قَالَ (لِي ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ (وَإِسْحَاقُ نا رَوْحُ (بْنُ عبادة قال انا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ جَعْفَر بْن خَالِد بْن سارة المخزومى ان اباه خبره أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ لَوْ رأيتنى وقثما وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَابَّتِهِ فَقَالَ ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ وَقَالَ لِقُثَمَ ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ فَحَمَلَهُ وَرَاءَهُ وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قُثَمَ فَلَمْ يَسْتَحْيِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وَتَرَكَهُ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا كُلَّمَا مَسَحَ قَالَ اللَّهُمَّ أَخْلِفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قَالَ اسْتُشْهِدَ فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ (قَالَ أَجَلْ»
- ٢٦١العجليت ٢٦١هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عنه أبو إسحاق الهمداني سمعت ابى يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«بْن عَبْد منَاف بْن عَم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج مَعَ سعيد بْن عُثْمَان بْن عَفَّان فِي زمن مُعَاوِيَة فِي فتح مَا وَرَاء النَّهر وَاسْتشْهدَ بسمرقند فِيمَا يُقَال»
خبر وسيرة«وذكره ابن حبان في الصحابة، وابن سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٤) ، قال عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ: كنتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ وقُثَمُ ابنا العباسِ نَلعَبُ، فَمَرَّ بِنا رسولُ اللهِ ﷺ ، فقال: "ارفَعوا إليَّ هذا" ، يعني قُثَمَ، فرُفِعَ إليه، فأردَفه خلفَه، وجعَلني بينَ يَدَيهِ، ودَعا (٥) لنا (٦) ، واستُشْهِدَ قُثَمُ بسَمَرْقندَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هو آخِرُ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ ﷺ ، وذلك أنَّه كان آخرَ مَن خرَج مِن قبرِه عليه السلام ممن نزَل فيه، وقد ادَّعَى ذلك المغيرةُ ابنُ شعبةَ لقِصَّةٍ ذكَرها، فأنكَر ذلك ابنُ عبَّاسٍ، وقال: آخرُ الناسِ عهدًا بالنبيِّ ﷺ قُثَمُ بنُ العَبَّاسِ (١) ، وقد رُوِي عن عليٍّ مِثْلُ ذلك سواءً في أنَّه أنكَر ما ادَّعَى المغيرةُ مِن ذلك، وقال: آخِرُ الناسِ عهدًا بالنبيِّ ﷺ قُثَمَ بنَ العباسِ (١) ، وكان قُثَمُ بنُ العباسِ واليًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ على مَكَّةَ، وذلك أن عليًّا لمَّا وَلِيَ الخلافةَ عزَل خالدَ بنَ العاصِي بنِ هشامِ بنِ المغيرةِ المَخْزُومِيَّ عن مكةَ، وَوَلَّاها أبا قتادةَ الأنصارِيَّ، ثمَّ عزَله، ووَلَّى قُثَمَ بنَ العباسِ، فلم يَزَلْ واليًا عليها حتَّى قُتِل عليٌّ، هذا قولُ خليفةَ (٢) ، وقال الزُّبَيْرُ: استعمَل عليُّ بنُ أبي طالبٍ قُثَمَ بنَ العباسِ على المدينةِ (٣) . روَى عنه أبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ وغيرُه ماتَ قُثَمُ بنُ العباسِ بِسَمَرْقندَ، استُشهِدَ بها، وكان خرَج إليها مع سعيدِ بنِ عثمانَ بنِ عَفَّانَ زمنَ (٤) معاويةَ، وكان قُثَمُ بنُ العباسِ يُشَبَّهُ بالنبيِّ ﷺ ، وفيه يقولُ داودُ ابنُ سَلْمٍ (٥) . عَتَقْتِ مِن حِلِّي ومِن رحلتِي … يا ناقُ إِنْ أَدنَيْتِني مِن قُثَمْ (١) إِنَّكِ إِن أَدْنَيتِ منه غدًا … حالفنِي اليُسْرُ وماتَ العَدَمْ في كَفِّه بحرٌ وفي وجهِه … بدرٌ وفي العِرْنِينِ (٢) منه شَمَمْ أَصَمُّ عن قِيلِ الخَنَا سَمْعُه … وما عن الخيرِ به مِن صَمَمْ لم يَدْرِ ما "لا" و "بلي" قد دَرَى … فَعافَهَا واعْتَاضَ منها نَعَمْ وقال الزُّبَيْرُ في الشعرِ الذي أَوَّلُه: هذا الذي تعرفُ البَطْحَاءُ وَطْأَتَه … والبيتُ يَعرِفُه والحِلُّ والحَرَمُ إنَّه قاله (٣) بعضُ [شعراءِ المدينةِ] (٤) في قُثَمَ بنِ العباس، وزادَ الزُّبَيْرُ في الشعرِ بَيتَيْنِ أو ثلاثةً منها قولُه: كَمْ صَارِخٍ بِكَ مَكْرُوبٍ وصَارِخةٍ … تَدْعُوكَ يا قُثَمَ الخيراتِ يا قُثَمُ (١) وقد ذكرنا في "بهجةِ المجالسِ" (٢) الشعرَ الذي أَوَّلُه: * هذا الذي تَعرِفُ البَطْحَاءُ وَطْأَتَه * ولمَن هو، والاختِلافَ فيه، ولا يَصِحُ أنَّه (٣) في قُثَمَ بنِ العَبَّاسِ، وذلك شعرٌ آخَرُ على عَروضِه وقافيتِه، وما قاله الزُّبَير، فغير صحيح، والله أعلم (٤)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 120)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 120)
القرن الثامن
- ٧٤٢جمال الدين المزيت ٧٤٢هـ، قول واحدمتأخر
سماع وإرسال«روى عن أخيه الفضل، وقيل: إنه مرسل، حكاه في التهذيب»
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(١) : وأمّه أم الفضل، التي يقول فيها الكلبي: إنها أسلمت بعد خديجة، قد ذُكِر»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 488)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 488)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوالمتأخر
جرح«: لم أر عنه راويا غير أبي إسحاق السبيعي إلا في رواية ضعيفة جدا في كتاب ابن منده في " الصحابة "»
توثيق«صحابي صغير»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وأخرج البغوي من طريق سماك بن حرب، عن قابوس بن مخارق قال: قالت أم الفضل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك قال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن ابنك قثم، فولدت الحسن. الحديث. فهذا يدل على أن الحسن أصغر من قثم، وأن الذي قبله يدل على أن سنه كان في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فوق الثمان»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن السكنقول واحد
سماع وإرسال«قال ابن السكن وغيره: كان يشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح سماعه منه»
- البرديجيقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو بكر البرديجي: قيل: لا صحبة له»