عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا
صحابي
- النسب
- الأنصاري، الأوسي، المدني
- الطبقة
- الثالثة، ووهم من زعم أن له صحبة
ما قاله النقاد فيه، ٩
- ابن حجر العسقلاني
مقبول
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 730) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 504) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 540) الصفحة - مغلطاي
له صحبة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 126) الصفحة - ابن عبد البر
قال أبو عمر: هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية، ومحال أن يرى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 126) الصفحة - أبو حاتم الرازي
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع من خزيمة بن ثابت، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 220) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال ابن عبد البر في " الاستيعاب ": ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وسمع من خزيمة بن ثابت، قال ابن عبد البر: وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف، فولدت له عمرو بن أحيحة، فهو أخو عبد المطلب لأمه. هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده. قلت: لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال: عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور، بل يحتمل أن يكون آخر، فقد وقعت لذلك نظائر. وقد ذكر المرزباني في " معجم الشعراء " عمرو بن أحيحة وقال: إنه مخضرم، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية. وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 256) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب، قال أبو عمر: هذا لا أدري ما هو، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم، فولدت له عمرا، فهو أخو عبد المطلب لأمه، هذا قول أهل النسب والأخبار، وإليهم المرجع في ذلك. قال: ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة، سمي باسمه. قلت: ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه، واشتركا في التسمية بعمرو، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي "، وهو مضطرب. وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها، وقد ذكره المرزباني في " معجم الشعراء "، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية، وإذا كان كذلك فهو صحابي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 327) الصفحة - ابن عبد البر
(٦) ، ذكَره ابن أبي حاتمٍ عن أبيه فيمَن روَى عن النبيِّ ﷺ مِن الصَّحابةِ، قال (١) : وسمع مِن خُزَيمةَ بن ثابتٍ، روَى عنه عبدُ اللهِ بنُ عليِّ بن السَّائبِ. وهذا لا أدرِي ما هو؛ لأنَّ عمرَو بنَ أُحَيحةَ هو أخو عبدِ المطلبِ بن هاشمٍ [لأُمِّه، وذلك أن هاشمَ] (٢) بنَ عَبدِ مَنَافِ كَانَتْ تَحتَه سَلْمَى بنتُ زيدٍ مِن بني عَدِيِّ بن النَّجَّارِ، فمات عنها، فخَلَفَ عليها بعدَه أُحَيحةُ بنُ الجُلَاحِ، فوَلَدَتْ له عمرَو بنَ أُحَيحةَ، فهو أخو عبدِ المطلبِ لأُمِّه. هذا قولُ أهلِ النَّسَبِ والخبرِ، وإليهم يُرجَعُ في مثلِ هذا، ومُحالٌ أن يَروِيَ عن النبيِّ ﷺ وعن خُزيمةَ بن ثابتٍ مَن كان في السِّنِّ والزَّمن اللَّذينِ (٣) وصَفتُ، وعَسَاه أن يكونَ حفيدًا لعمرِو بن أُحَيحةَ يُسَمَّى عمرًا فنُسِبَ إلى جدِّه، وإلَّا فما ذكَره ابن أبي حاتمٍ وهمٌ لا شَكَّ فيه (٤) ، وباللهِ التَّوفيقُ (٥)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 148) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد