عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم
عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
- الكنية
- أبو طاهر
- الطبقة
- السابعة
- الوفاة
- 176 هـ، أو: 177 هـ، ويقال: 178 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- ابن حبان البستي
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: مات سنة سبع وسبعين ومائة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 304) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في « الثقات »، وقال: مات سنة سبع وسبعين ومائة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 609) الصفحة - ابن حبان البستي
لست أحفظ له عن تابعي رواية فلذلك أدخلناه في هذه الطبقة
الثقات الثقات (8/ 384) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 621) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان ثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 609) الصفحة - طلحة بن محمد المقرئ
وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر، قال: وكان جليلا، من أهل بيت العلم والستر والحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 609) الصفحة - جمال الدين المزي
قال المزي: وليس له ذكر في « صحيح مسلم »، ولا في غيره من الكتب.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 609) الصفحة - سريج بن النعمان الجوهري
وقال حاتم بن الليث، عن سريج بن النعمان: كتبنا عنه المغازي، وكان هارون ولاه القضاء، وكان يكنى أبا طاهر، ومات سنة سبع وسبعين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 609) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن عمرو بن حزم أبو طاهر الأنصاري المدني. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عمه عبد الله بن أبي بكر. رَوَى عنه سريج بن النعمان الجوهري، وكان ثقة. وولاه هارون الرشيد القضاء بالجانب الشرقي من بغداد بعد الحسين بن الحسن العوفي؛ فمكث بعد أن وليه أياما ثم مات. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبيد بن عوف بن مالك بن النجار؛ كان قدم بغداد فأقام بها واستقضاه هارون أمير المؤمنين على عسكر المهدي؛ فمات وصلى عليه هارون ودفنه في مقبرة العباسة بنت المهدي، وكان قليل الحديث ويكنى أبا طاهر. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن حزم الأنصاري ويكنى أبا الطاهر؛ مات ببغداد سنة ست وسبعين ومِائَة، وكان قاضيا بها لهارون، وصلى عليه هارون، ودفن في مقبرة العباسة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي. ثم أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الدقاق، قال: حدثنا عمر بن أحمد، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم يكنى أبا الطاهر، مات سنة ست وسبعين ومِائَة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أبو الطاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن حزم الأنصاري سنة ست وسبعين ومِائَة ببغداد، ودفن في مقبرة العباسة. قرأت على البرقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا الجوهري - يعني حاتم بن الليث - قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدني الأنصاري من بني النجار؛ قدم علينا بغداد فأقام بها، وكتبنا عنه المغازي، عن عمه عبد الله بن أبي بكر، وكان هارون ولاه القضاء ببغداد عسكر المهدي، وكان عبد الملك يكنى أبا طاهر، ومات عبد الملك ببغداد في زمن هارون سنة سبع وسبعين ومِائَة، قال سريج: وحضرت جنازته. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الجوري في كتابه إلينا من شيراز، قال: حدثنا أحمد بن حمدان بن الخضر، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: سنة ثمان وسبعين ومِائَة؛ فيها مات عبد الملك بن محمد بن أبي بكر ببغداد. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: استقضى الرشيد عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أياما ومات؛ فصلى عليه هارون الرشيد ودفن في مقابر العباسة بنت المهدي؛ وذلك في سنة ثمان وسبعين ومِائَة، وكان جليلا من أهل بيت العلم والستر والحديث
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 155) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
بن عَمرو بن حزم أبو طاهر الأنصاري المدني قدم بغداد. وحدَّث بها عن: عمه عَبد الله بن أبي بكر. روى عنه: سريج بن النُّعمان الجوهري، وكان ثقة، وولاه هارون الرّشيد القضاء بالجانب الشرقي من بغداد بعد الحسين بن الحسن العوفي، فمكث بعد أن وليه أياما ثم مات. قال محمد بن سعد: عَبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عَمرو بن عُبيد بن عوف بن مالك بن النجار كان قدم بغداد فأقام بها واستقضاه هارون الرّشيد أمير المؤمنين على عسكر المهدي، مات وصلى عليه هارون، ودفنه في مقبرة العبَّاسة بنت المهدي، وكان قليل الحديث ويكنى أبا طاهر. وقال طلحة بن محمد بن جعفر: استقضى الرّشيد عَبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم أيامًا، ومات فصلى عليه هارون الرّشيد، ودفن في مقابر العبَّاسة بنت المهدي، وذلك في سنة ثمان وسبعين ومائة، وكان جليلًا من أهل بيت العلم والسير والحديث. "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٠٨)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 782) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٣] بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، من بني النجار، من أهل المدينة، كنيته أبو الطاهر. يروي عن [١٠٥ - أ] عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيره من أهل المدينة، قدم بغداد، وولاه هارون قضاءها. روى عنه شريح بن النعمان، مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومائة، أو ثمان (١) . ثم قال في الرابعة (٢) : عبد الملك بن محمد الحزمي، من ولد عمرو بن حزم، يروي عن أبيه، روى عنه ابن يوسف. وروى عنه عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي (٣) . قال ابن يونس: يعرف بالأعرج، روى عنه المفضل بن فضالة ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وسعيد بن عفير، قال يحيى بن بكير: كان متضلعاً بمذاهب أهل المدينة عالماً بها شديد التفقد للأيتام والأحباس ضروباً لمن يرى منه خللاً، توفي سنة ست وسبعين ومائتين
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 464) الصفحة - بدر الدين العيني
بن عمرو بن حزم: من بنى النجار من أهل المدينة. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: كنيته أبو الطاهر. يروى عن عبد الله ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيره من أهل المدينة، قدم بغداد، وولاه هارون قضاءها. روى عنه جريج بن النعمان، مات سنة سبع وسبعين ومائة ببغداد. وقال سبط بن الجوزى فى مرآة الزمان: من الطبقة السادسة من أهل المدينة. وقال ابن سعد: وأمه أم الدهان بنت عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الغسيل. قال: وكان عبد الملك قاضيًا لهارون على عسكر المهدى، فمات فصلى عليه هارون، ودفن بمقبرة العباسية، وكان قليل الحديث. وقال الخطيب: حدث ببغداد عن شريح بن النعمان، وكان ثقة، جليلاً، نبيلاً، من أهل بيت العلم والسنن والحديث، ولاه الرشيد القضاء على الجانب الشرقى من بغداد، فأقام أيامًا ومات، فصلى عليه هارون ودفنه فى مقبرة العباسية ببيت المهدى، ذكره فى سنة ثمان وسبعين، وقيل: إنه مات فى سنة ست وسبعين ومائة، ويُعد فى قضاة بغداد. وروى له أبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 255) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد