القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج. روى عن عمر بن الخطاب. وكان عمر يقول: دلوني على رجل إذا كان في القوم وهو أمير فكأنه ليس بأمير. وإذا كان فيهم وهو غير أمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد بن أنس. وكان متواضعا خيرا وقد ولي خراسان وفتح عامتها. وكان له أخ يقال له المهاجر ابن زياد. وكان صالحا وقتل مع أبي موسى الأشعري شهيدا يوم تستر. وله يقول القائل: ويوم قام أبو موسى بخطبته … راح المهاجر في حل بإجمال فالبيت بيت بني الديان نعرفه … في آل مذحج مثل الجوهر الغالي قال وكان المهاجر أراد يوم تستر أن يشري نفسه لله. وكان صائما. فجاء أخ له إلى أبي موسى فأخبره بما كان فقال: أعزم على كل من كان صائما أن يفطر. فأفطر المهاجر ثم راح فقتل. قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن الحسين بن ذكوان المعلم عن ابن بريدة في حديث رواه وصف فيه الربيع ابن زياد الحارثي قال: رجل أبيض خفيف اللحم خفيف الجسم»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين»
خبر وسيرة«روى عن أبى بن كعب وكعب الأحبار روى عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير وحفصة بنت سيرين سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«وذكره ابن حبان في ثقات التابعين»
خبر وسيرة«وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين»
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال الحاكم أبو أحمد: ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية، كذا قال»
القرن الثامن
- ٧٤٢جمال الدين المزيت ٧٤٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«هكذا قال، وهكذا سماه صاحب " الأطراف " في حديث أبي داود، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي، هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل آخر لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله.»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وذكره صاحب " الأطراف " في حديث أبي نضرة عن أبي فراس، عن عمر بن الخطاب: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص من نفسه، أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم، وإنما هذا أبو فراس النهدي. هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري، وهو رجل لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه. وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن مولاه حديث: " صام نوح الدهر ". واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح، سماه ونسبه مسلم. وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب، وروى عنه أبو نضرة، فليس له عند ابن ماجه ذكر، وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر.»
لم تُذكر وفاته بعد
- الحسن بن عبد الله العسكريقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو أحمد العسكري: أدرك الأيام النبوية، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر»