الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن السادس

  1. ٥٢٩
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«قدم نيسابور وعقد مجلس التذكير وابدع فيه وأعجب المستمعين بحسنايراده وجودة كلامه ونكت أنفاسه وملاحة قصصه وظهر له القبول عند الخاص والعام بغرابة اشاراته ووقع كلماته المطابقة بحلاته، وكان له سكون وهيئة واناة وتؤدة وطريقة غريبة في تمهيد كلام سنى غير مسبوق على نسق واحد مشحون بالاشارات الدقيقة والعبارات الرشيقة المستملحة. ثم خرج عن نيسابور الى مرو وعاد وخرج الى العراق ولقى ببغداد قبولا بالغا ووقع كلامه عندهم موقعا وعاد الى نيسابور واقام بها مدة وسلم اليه المدرسة بباب الجامع المنيعي فأقام بها وسكنها ولم يزل يزيد قبوله الى اوان الكهولة وتزوج بابنة الإمام أبي الحسن البستى وولد له الولد وبقى كذلك الى أن توفي وجاء نعيه في جمادي الآخرة سنة سبع وتسعين وأربع مائة. سمع على كبر الحسن من مشايخ نيسابور واكثر عن الوالد في غيبتى إلى غزنة ولم يرزق كما أظن رواية شيء ولعلّه سمع قبل أن يدخل نيسابور في صباه من مشايخ مرو والله أعلم.»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 240)