خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك
خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك: امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس صحابي
- الكنية
- أبو عبد الله، ويقال: أبو صالح
- النسب
- الأنصاري، الأوسي، المدني
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 40هـ، أو 42هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- ابن حبان البستي
شهد بدرا،
الثقات الثقات (3/ 109) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 303) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عنه زيد بن أسلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 556) الصفحة - جمال الدين المزي
وزيد بن أسلم، ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 347) الصفحة - جمال الدين المزي
صحبة، شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 347) الصفحة - الواقدي
ذكره الواقدي وغيره، قالوا: وشهد أحدا والمشاهد بعدها
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 322) الصفحة - محمد بن إسحاق
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 322) الصفحة - موسى بن عقبة
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 322) الصفحة - أبو حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 392) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وزيد بن أسلم، مرسل
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 392) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَه ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُسْعَرٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، يُعَدُّ فِي أَهْلِ المدينة، وقال يحيى بن موسى حدثنا وَهْبٌ سَمِعْتُ أَبِي سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقال: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا يُجْلِسُكَ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 216) الصفحة - محمد بن سعد
وأخوه خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك. وهو امرؤ القيس بن ثعلبة. وأمه من بني عبد الله بن غطفان. وكان لخوات من الولد صالح وحبيب قتل يوم الحرة وأمهما من بني ثعلبة من بني فقيم. وسالم وأم سالم وأم القاسم وأمهم عميرة بنت حنظلة بن حبيب بن أحمر بن أوس بن حارثة من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وكان حنظلة بن حبيب حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف. وداود وعبد الله. وبه كان يكنى في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وغيره من أهل العلم. وكان محمد بن عمر يقول: كان خوات يكنى أبا صالح. أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: أخبرنا فليح بن سليمان قال: أخبرنا ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة في حديث رواه عن خوات بن جبير أنه كان يكنى أبا عبد الله. قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية ثم أسلم فحسن إسلامه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان عن خوات بن صالح عن أبيه قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف أن خوات بن جبير خرج فيمن خرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. إلى بدر. فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر فرده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره. فكان كمن شهدها. قالوا: وشهد خوات أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن اهله قالوا: مات خوات بن جبير بالمدينة في سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة وله عقب. وكان يخضب بالحناء والكتم. وكان ربعة من الرجال.
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 363) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النُّعْمان بن أميَّة بن امرئ القيس، وهو البُرَك، بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو صالح. وكان أحد فرسان رسول الله ﷺ . شهد بدراً هو وأخوه عبد الله بن جُبير في قول بعضهم، وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فلما بلغ الصَّفْراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه. وقال ابن إسحاق: لم يشهد خَوَّاتٌ بدراً، ولكن رسول الله ﷺ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن لكلبي. وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشْغَل من ذات النِّحْيَين، والقصة مشهورة فلا نطوِّل بذكرها. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي، أخبرنا داود بن منصور، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أبو غسان الأهوازي، أخبرنا الجراح بن مخلد، أخبرنا وهب ابن جرير، أخبرنا أبي قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ مَرَّ الظَّهْران. قال: فخرجت من خبائي فإذا بنسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها، وجئت فجلست معهن، وخرج رسول الله ﷺ من قُبَّة، فلما رأيت رسول الله ﷺ هِبَتُه واختلطت، وقلت: يا رسول الله، جمل لي شَرَد فأنا أبتغي له قيداً. ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه، دخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته. فقال: أبا عبد الله، ما فعل ذلك الجمل؟ وارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة، واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي ﷺ ، فلما طال ذلك عليّ أتيت المسجد، فقمت أصلي، فخرج رسول الله ﷺ من حُجره. فجاء فصلى ركعتين، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني. فقال: أبا عبد الله، طَوِّل ما شئت أن تطول، فلست بمنصرف حتى تنصرف. فقلت في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله ﷺ ولأبرئن صدره. فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت. فقال: يرحمك الله، ثلاثاً، ثم لم يعد لشيء مما كان. وقد روى عن النبي ﷺ ، صلاة الخوف، و (ما أسكر كثيره فقليله حرام) . وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكَتَم. أخرجه الثلاثة. البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله محمد بن نُقْطَة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 182) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " بخ" ابن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي. أخو عبد الله بن جبير العقبيّ البدريّ، الذي كان أمير الرماة يوم أحد. ويكنَّى خوَّات: أبا صالح. قال قيس بن أبي حذيفة: كنيته: أبو عبد الله. قال ابن سعد: قالوا: وكان خوَّات بن جبير صاحب ذات النحيين (٢) في الجاهلية، ثم أسلم فحسن إسلامه. الواقدي: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان، عن خوات بن صالح، عن أبيه. وأخبرنا ابن أبي سبرة عن المسْوَر بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف، أنَّ خوَّات بن جبير خرج إلى بدر، فلمَّا كان بالروحاء أصابه نصيل (١) حجر، فكسر، فردَّه رسول الله ﷺ إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها. قالوا: مات خوَّات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة، وكان يخضب، وكان ربعة (٢) من الرجال. أخوه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 10) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- الأدب المفردموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد