القرن السادس
- ٥٢٩عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«أحد من يتبرك به غاية لورعه واحتياطه وقلة اختلاطه وايثاره الخلوة وزيارة القبور وايصال الخير الى المستحقين والوعظ والأمر بالمعروف. وكان الزوار يختلفون اليه، جمع الاربعين والأجزاء وكانت له معرفة واتقان وحصل كثيرا من المسانيد وله حظ وافر في علم القرآن والقراءات الى ان مضى رحمه الله عشية يوم عرفة وحمل بكرة العيد الى المصلى سنه احدى وخمس مائة ودفن برأس الميدان على المحلة عند مسلم بن الحجاج وصلّى عليه القاضي الخطيب صاعد بن منصور بعد الصلاة والخطبة.»
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 77)