القرن الخامس
- ٤٥٨البيهقيت ٤٥٨هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«ضوء السنن الكبرى [تمهيد] الجرح لغة: جرحه يجرحه. إذا أحدث فيه جرحًا بالسّنان أو اللّسان. فإنهم يقولون: جرحه بلسانه جرحًا، إذا عابه وتنقّصه (١) . والعدالة في اللّغة: القصد في الأمور، وهو خلاف الجَوْرِ (٢) . قال ابن الأثير في تعريف العدل: "هو الذي لا يميل به الهوى، فيجور في الحكم" (٣) . وهما في الاصطلاح: الطعن في عدالة الراوي، أو الثناء عليه، أو ضبطه بما يضعف روايته أو يقويها (٤) . فهو علم يبحث في مراتب الرواة من حيث قبول رواياتهم أو ردّها بألفاظ مخصوصة. وهي تعابير دقيقة الصياغة محددة الدلالة (٥) . ولهذا العلم أهمية جليلة. فهو علم قائم بذاته، وهو ثمرة علم الحديث (١) . ولقد قام منهج المحدثين على ثلاث قواعد كلية، وهي:»
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى، معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 196)