الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو إدريس شريف بن صالح التشاديقول واحد

    توثيق«البَلْخِيُّ (٧٧٧) ، السَّمَرْقَنْدِيُّ (٧٧٨) . روى عن: إبراهيم بن يوسف، وأبي محمد حم بن نوح البَلْخِيِّ، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن السماك، وأبي بشر محمد بن المهدي. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وعبد الله بن أحمد المروزيُّ، وعبيد الله بن محمد الصَيْدَلَانِيُّ البَلْخِيُّ شيخ لقيه أبو ذر الهَروِيُّ، ومحمد بن مكي النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو بكر بن المُقرئ إجازة، وأبو بكر الرَّازِيُّ. قال السلمِيُّ في "محن الصوفية" كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٧) : "لما تكلم محمد بن الفضل ببلخ في فهم القرآن وأحوال الأئمة، أنكر عليه فقهاء بلخ وعلماؤها، وقالوا: مبتدع. وإنما ذاك السبب اعتقاده مذهب أهل الحديث. فقال: لا أخرج حتى يخرجوني ويطوفوا لي في الأسواق، ويقولوا مبتدع. ففعلوا به ذلك: فقال: نزع الله من قلوبكم محبته ومعرفته. فقيل: لم يخرج بها صوفي من أهلها. فأتى سمرقند؛ فبالغوا في إكرامه" . وقال في "طبقات الصوفية" له: "ساكن سَمَرقَنْد، وأصله من بَلْخ؛ ولكنَّه أخرج منها بسبب المذهب، فدخل سَمَرقَنْد، ونزلها؛ وبها مات، سنة تسع عشرة وثلاثمائة. صَحِب أحمد بن خَضْرَوَيْه، وغيره من المشايخ. وهو من أَجِلَّة مشايخ خُراسان، ولم يكن أبو عُثمان يميل إلى أحد من المشايخ مَيْلَه إليه. سمعتُ محمَّد بن عَلِيٍّ الحِبْرِيَّ، يقول: سمعتُ أبا عثمان يقول: "لو وجدتُ من نفسي قُوَّةً، لرحلتُ إلى أخي محمد بن الفَضْل، فأَسْتَرْوح سِرِّي برؤيته ". وأسند محمدٌ الحديثَ" . وقال ابن المُلقن في "طبقات الأولياء" : "من أكابر مشايخ خُراسان وجلّتهم، وكان أبو عثمان الحِيريّ يميل إليه كثيرًا، وكان يقول في حقه: " هو سمسار الرِّجَال ". وقال أبو نُعيم في "حلية الأولياء " (١٠/ ٢٣٢) : " ومن حكماء المشرق من المتأخرين جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العَبَّاس بلخيُّ الأصل سكن سمرقند، صحب أحمد بن خضروية المَرْوَزِيّ، وسمع الحديث الكثير من قتيبة بن سعيد ومن في طبقته ". وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣١٧) : " الزَّاهدُ، الحبرُ، الواعظُ، كان سيدًا عارفًا، نزل سمرقند وتلك الدِّيار، ويقال: أنه وعظ مرةً فمات في ذلك المجلس أربعة أنفس … ولعلَّه آخر من حدَّث عن قتيبة ". (قلتُ) : جزم بذلك في "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨٠٣) . وقال أيضًا في "العبر، (أحداث ٣٢٠) : "كان إليه المنتهى في الوعظ والتذكير" . وقال الزركليُّ في "الأعلام" (٦/ ٣٣٠) : "صوفيٌّ شهير، من أجلة مشايخ خُراسان، أخرج من بلخ، فدخل سمرقند، ومات فيها. من كلامه: "ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب في غير شيء، والكلام في غير نفع، والعطية في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، وأن لا يعرف صديقه من عدوه" ا هـ. ومن كلامه أيضًا كما في "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٥٢٤) : "ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون، ويعملون بما لا يعلمون، ولا يتعلمون ما لا يعلمون، ويمنعون الناس من العلم" . قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "هذه نعوت رؤوس العرب والترك، وخلق من جهلة العامة، فلو عملوا بيسير ما عرفوا؛ لفلحوا، ولو وقفوا عن العمل بالبدع لوفِّقوا، ولو فتَّشوا عن دينهم وسألوا أهل الذكر لا أهل الحيل والمكر لسعدوا. بل يعرضون عن التعلم تيهًا وكسلًا، فواحدة من هذه الخلال مردية، فكيف بها إذا اجتمعت؟! فما ظنك إذا انضم إليها كبر، وفجور، وإجرام، وتجهرمٌ على الله؟! نسأل الله العافية". (قلتُ) : ومن آثاره الفتاوي، كما في "معجم المؤلفين" (١١/ ١٢٨) . وله ترجمة في: "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٧٩) . وله رواية في: "تاريخ دمشق" (٥/ ٢٧٦) ، و "حلية الأولياء" (٩/ ١٦٦) . وانظر: "الثقات" (٧/ ١٤١، و ١٦٧، و ٥٨٧) ، و (٩/ ٢١٥) ، وغيرها. * وتوفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة؛ أرَّخه السلمِيُّ، وعبد الرَّحمن بن منده، ووهم من قال: سنة تسع عشرة، قاله الذَّهَبِيُّ.»

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان، ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 968)