لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
توثيق«قال الذَّهبي: قريع أبو زياد له صحبة حدَّث عنه ابنه زياد. قال ابن ناصر الدين قُلتُ: كذا نقُلتُه من خط المصنف، وفيه نظر، فإن قريعًا لم أقف له على صحبة، ولم يذكره في الصحابة أحد من ابن مندة، وأبي نعيم، وأبي موسى المديني، وابن عَبد البر وابن الجوزي، وإبراهيم بن الأمين في استدراكه على بن عَبد البر ولم يذكره المصنف في التجريد مع أنه ذكر فيه خلقًا من التابعين، وأشار إليهم. وكأن المصنف -والله أعلم- لخصه من الإكمال لابن ماكولا؛ ففيه قريع أبو زياد أحد بني غيلان بن جاوة، يروي عن جنادة بن جراد صحابي، روى عنه ابنه زياد فقوله: صحابي هو بالجر صفة لجنادة المذكور فظنه الصنف صفة لقريع فقال له صحبة. وحديث قريع هذا رواه الطَّبراني عن أحمد بن داود المكي حدَّثنا عون بن الحكم بن سنان الباهلي حدَّثنا زياد بن قريع أحد بني غيلان بن جاوة عن أبيه عن جنادة بن جرادة أحد بني غيلان بن جاوة قال: أتيت رسول الله ﷺ بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال النبي ﷺ : ما وجدت فيها عضوًا تسمه إلا في الوجه، أما إن أمامك القصاص، فقال: أمرها إليك يا رسول الله. قال: ائتني بشيء ليس عليه وسم. فأتيته بابن لبون وحقة، فقال رسول الله ﷺ : على بركة الله، فوسمتها في أفخاذها، وكانت صدقتها حقتان، وكانت تسعين. تابعه عَمرو بن عاصم وعَمرو بن علي عن عون بن الحكم؛ غير أن في رواية الفلاس جنادة بن جراد بإسقاط الهاء من اسم أبيه، وهو المشهور. وقيل في قريع هذا: فريع بالفاء حكاه أبو نُعيم، والله سبحانه وتعالى أعلم. "توضيح المشتبه" (٧/ ٢١٣) .»