الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    سماع وإرسال«رَوَى عَنِ: النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- مُرْسَلًا (مي) ، وَرَاشِد بْنِ سَعْد المَقْرَئِيِّ الحِمْصِيِّ، -رضي الله عنه-، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان -رضي الله عنه-، وَنَوْف بْنِ فَضَالَةَ البَكَالِيِّ الشَّامِيِّ (مي) . وَرَوَى عَنْهُ: حَرِيْزُ بْنُ عُثْمَانَ الحِمْصِيُّ الرَّحَبِيُّ (٢) ، وَأَبُوْ عَمْرو صَفْوَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ هَرِم السَّكْسَكِي الحِمْصِيُّ (مي) . قَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرو السَّكْسَكِي: "خَرَجْنَا فِي زَحْفٍ كَانَ بِحِمْصَ، وَعَلَيْنَا أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ سَنَة أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْن" (٣) . وَقَالَ مَرَّةً: سَمِعْتُ أَيْفَعَ وَهُوَ يَعِظُ النَّاس " (٤) . وَقَالَ مَرَّةً: "سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ عَلَى مِنْبَرِ حِمْص ". وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل "، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَةِ ": " وَمِنْهُم الوَاعِظُ الدَّاعِي، أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ الكَلَاعِي. وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" : "أَظُنُّهُ خَطَبَ بِحِمْص" . وَذَكَرَ لَهُ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَةِ" حَدِيْثَهُ الَّذِي أَخْرَجَهُ لَهُ الإِسْمَاعِيْلِي فِي "الصَّحَابَةِ" ، ثُمَّ قَالَ: "رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ، إِلا أَنَّهُ مُرْسَلٌ أَوْ مُعْضَلٌ" . وَذكره فِي "اللِّسَان" وَنَقَلَ عَنِ الأَزْدِي أَنَّهُ قَالَ: "لا يَصِحُّ حَدِيْثُهُ" . وَعِنْدِي أَنَّ الأَزْدِي لا يُرِيْدُ بِهَذِهِ العِبَارَةِ هُنَا تَضْعِيْفَهُ بِهَا، كَمَا فَهِمَ الحَافِظ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهَا تَضْعِيْفَ حَدِيْثَهُ، وَأَنَّ حَدِيْثِهِ هَذَا لا يَصِحُّ إِسْنَادُهُ إِلَيْهِ. وَالحَامِلُ لِي عَلَى تَوْجِيْهِ عِبَارَةِ الأَزْدِي بِمَا سَبَقَ: أَنَّ الأَزْدِي نَفْسَهُ قَدْ عَدَّ أَيْفَع هَذَا فِي الصَّحَابَةِ - كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ- وَالصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ عُدُوْلٌ؛ فَهُمْ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَتَكلَّمَ أَحَدٌ فِيْهِم! تَنْبِيْهٌ: قَالَ أَبُوْ الفَتْح الأَزْدِي فِي كِتَابِهِ "ذِكْر اسْمِ كُلِّ صَحَابِي رَوَى عَنْ رَسُوْلِ الله -صلى الله عليه وسلم-: " أَيْفَعُ بْنُ كَلَال لَهُ صُحْبَةٌ ". اهـ. قُلْتُ: لَمْ يَتَفَرّدِ الأَزْدِيُّ، بَلْ قَدْ ذَكَرَهُ فِي الصّحَابَةِ: أَبُوْ بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْليُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّد المَرْوَزِيُّ، وَتَبِعَهُم أَبُوْ مُوْسَى المَدِيْنِي (١) . وَتَعَقَّبَهُمَا الحَافِظُ أَبُوْ مُوْسَى الرُّعَيْنِي الأَنْدَلُسِي فَقَالَ فِي "الجَامِع " بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ أَنَّهَمَا ذَكَرَاهُ فِي الصَّحَابِةِ: " قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ يَرْوِي عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد ". فَإِذَا هُوَ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن" . اهـ. وَأَقَرَّهُ مُغْلَطَاي فِي "الإِنَابَة" . وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" : "أَرْسَلَ حَدِيْثَيْنِ عَنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، قَدْ غَلِطَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، مِنْهُم: عَبْدَان المَرْوَزِيّ، وَأَبُوْ بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْليّ، وَأَبُوْ الفَتْحِ الأَزْدِيّ، وَاغْتَرُّوا بِمَا أَرْسَل" . اهـ. وَقَالَ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَةِ" : "تَابِعِيٌّ صَغِيْرٌ" . وَقَالَ مَرَّةً: "لا يَصِحُّ لأَيْفَعَ سَمَاع مِنْ صَحَابِي؛ وَإِنَّمَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِم رِوَايَتَهُ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد " وَقَالَ فِي "اللِّسَان ": " أَرْسَلَ عَنِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-، ... وَقَدْ غَلِطَ فِيْهِ بَعْضُهُم فَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِي "الإِصَابَةِ" . نَفْي السَّمَاع: سَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْنَا قَوْلَ الحَافِظِ فِي "الإِصَابِةِ" : "لا يَصِحُّ لِأَيْفَع سَمَاعٌ مِنْ صَحَابِي" . وَقَدْ تَعَقَّبَهُ بَعْضُهُم بِوُجُوْدِ رِوَايَةٍ لِأَيْفَع عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان -رضي الله عنه- (١) ، وَعِنْدِي أَنَّهُ تَعَقُّبٌ بَارِدٌ مِنْ وَجْهَيْن: أَوْلًا: أَنَّه لا تَلازُمَ بَيْنَ ذَلِكَ. ثَانِيًا: أَنَّ فِي إِسْنَادِ رِوَايَتِهِ عَنْهُ ضَعْفًا. وَفَاتُهُ: قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ المُثَنَّى يَقُوْلُ: "مَاتَ أَيْفَعُ سَنَة سِتٍّ وَمِائَة" . عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي حَدِيْثًا وَاحِدًا مُرْسَلًا عَنْهُ (٢) ، وَأَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَى نَوْف البَكالِي (١) . قُلْتُ: [وَاعِظٌ صَدُوْقٌ] . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٣٤١) ، "ذِكْر اسْمِ كُلِّ صَحَابِي رَوَى عَنْ رَسُوْلِ الله -صلى الله عليه وسلم-" (برقم: ٦) ، "الحِلْيَة" (٥/ ١٣١) ، "أُسْد الغَابَة" (١/ ١٨٦) ، "الجَامِع لِمَا فِي المُصَنَّفَاتِ الجَوَامِع" (١/ ٣٠٦) ، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٣/ ١٧) ، "الإِنَابَه إِلَى مَعْرِفَة المُخْتَلَف فِيْهِم مِنْ الصَّحَابَه" (١/ ١٠٤) ، "الإِصَابَة" (١/ ٣٩٦) ، "اللِّسَان" (٢/ ٢٣٣) ، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ١٥٩) ، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ٩) . * * * مَنِ اسْمُهُ أَيُّوْب»

    إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي، إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي (ص 103)