الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    جرح«بن نَعْشَرة، أبو بكر، الخزاعي، البوسنجي، النحوي، المعروف بابن أبي الأزهر، البَغْدَادي. حدَّث عن: إسحاق بن إسرائيل، ومحَمَّد بن سليمان لوين، وأبي كريب محَمَّد بن العلّاء، والحسن بن عبد الرّحمن الاحتياطي، والزُّبَير بن بكَّار، ومحَمَّد بن يزيد المبرد، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو بكر بن شَاذَان، ويوسف بن عمر القَوَّاس، والمعافى بن زكريا، والوزير عبد الرّحمن، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: كان صاحب المبرِّد، وله شعر كثير، وكان ضعيفًا فيما يرويه، كتبنا عنه أحاديث منكرة. وقال حمزة: سمعت الحسن بن علي بن عمرو البَصْرِي يقول: محَمَّد بن مزيد بن منصور بن أبي الأزهر، ليس بالمرضي، حدّثنا عن أبي غريب. وقال أبو الفتح عبيد الله بن أحْمَد النحوي: كذَّب أصحاب الحديث ابن أبي الأزهر فيما ادَّعاه من السماع عن أبي كريب، وسفيان بن وكيع، وغيرهما. وقال محَمَّد بن عمران المرزباني: كذبه أصحاب الحديث، قال محمَّد بن عمران. أنا أقول: وكان كذابًا قبيح الكذب، ظاهره. وقال الخطيب: كان غير ثقة، يضع الأحاديث على الثقات. وساق له في "التَّاريخ" حديثًا موضوعًا، وقال: هذا الحديث موضوع إسنادًا ومتنًا, ولا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه. وقال أيضًا: كان الغالب عليه رواية الأخبار. وقال ابن ماكولا: له شعر كثير، وقالو: فيه ضعف. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه أهل الحديث، وقالوا: لم يدرك المشايخ الذين حدَّث عنهم. وقال الذَّهَبِي: المحدِّث، شَيْخ معمر تالف. وقال أيضًا: فيه ضعف، وقد ترك، واتهم في لقائه أبا كريب، ولوينًا. وقيل: بل هو متهم بالكذب فقط. وقال مرّة: شَيْخ للمعافى بن زكريا، روى حديثًا في فضل علي اتهم بوضعه. مات في شهر ربيع الآخر سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. قلت: [كذاب رمي بالوضع] . المؤتلف (٤/ ٢٠٣٥) ، مُعْجَم الشعراء (٣٨١) ، أسئلة حمزة (٧٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٨٨) ، تلخيص المتشابه (١/ ٣٦٩) ، الإكمال (٧/ ٢٣٣) ، أطراف الغرائب (٢/ ٣٧١) ، النُّبَلاء (١٥/ ٤١) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٨١) ، الميزان (٤/ ٣٥) ، المغني (٢/ ٢٦٣) ، الوَافِي بالوفيات (٥/ ١٨) ، توضيح المشتبه (٨/ ١٢٢) ، اللِّسان (٧/ ٥٠٠) ، بغية الوعاة (١/ ٢٤٢) .»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 453)