الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«بأَمِيْرك، وهو أخو عبد الجبار بن الحسين. قال البيهقي في "الزهد الكبير" : أنشدنا الحاكم أبو القاسم مختار بن الحسين الجُمَحي لنفسه: قُلْ لمِنْ رامَ عِزَّةً أو تَوَقَّى .... ذِلّةً أَو أحَبَّ أنّ لا يَهُونا جانِبِ النّاسَ واعْتَزِلْ ما أحَبُّوا ... مِنْ حُطام تَعِشْ عَزِيْزًا مَصُونا واتَّقِ الله واسْألِ الفَضْلَ مِنْهُ ... فَهْوَ لِلْخَلْقِ ضَامِنٌ أنّ يَمُونا قال علي بن زيد البيهقي في ترجمة أخيه عبد الجبار من "تاريخ بيهق" : كان لأخيه الحاكم أبي القاسم المختار بن الحسين الجُمَحي الملقب بأمِيرك؛ منصب كبير وجاه، وله أشعار كثيرة، وكان شيخ القضاة أبو علي إسماعيل ابن الإمام المحدث أحمد بن الحسين البيهقي يختلف إليه، وقد رأيت أنا شيخ القضاة هذا وسمعت منه الأحاديث، ومن شعر الحاكم أبي القاسم الجُمحي. ثمّ ذكر له ما سبق نقله عن البيهقي من كتابه "الزهد" . وقال أبو الحسن الباخرزي في "دمية القور" : أبو القاسم مختار بن الحسين الجُمَحي، هِمْلاجٌ في ميادين الفضل، وإن كان برجله عرج، فحدث عنه وما عليك حرج، وأنا وإن لم أره فقد سمعت خبره، أنشدنى له السَّيِّد أبو الحسن الظفري: أيا سَيِّدًا قَدْ نالَ في المَجْد والعُلَا ... ذُرًا شامخِاتٍ لَنْ يُنالَ بَعِيْدُها لَهُ في سَماءِ المكْرُمات مآثِرٌ ... يُفاوِقُ فَوْقَ الفَرْقَدَيْنِ قَعِيْدُها اعَزُّ ابنِ أُنْثَى في البِحار إذا اعْتَرى ... وَحِيدُ الوَرَى في مجَدْها وفَرِيدُها إذا وَطِئَتْ أَقْدامُهُ الأرضَ أومشى ... عَليْهَا رَبَتْ واهْتَزَّ مِنْها صَعِيْدُها قلت: [ثقة سباق في ميادين الفضل] . "الزهد الكبير" برقم (٢٢٥) ، "تاريخ بيهق" ص (٣٣٧) ، "دمية القصر" (٢/ ١١١٨) .»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 625)

  2. محمود بن عبد الفتاح النحالقول واحد

    سماع وإرسال«وهو أخو عبد الجبار بن الحسين. (١) سمع منه: أبو بكر البيهقي إنشادًا، وأنشد عنه في الزهد الكبير. (٢) قال علي بن زيد البيهقي في ترجمة أخيه عبد الجبار بن الحسين: كان لأخيه الحاكم أبي القاسم المختار بن الحسين الجمحي الملقب بأَمِيرك منصب كبير وجاه، وله أشعار كثيرة، وكان شيخ القضاة أبو علي إسماعيل ابن الإِمام المحدث أحمد بن الحسين البيهقي يختلف إليه، وقد رأيت أنا شيخ القضاة هذا واستمعت منه الأحاديث ومن شعر الحاكم أبي القاسم الجمحي: قُلْ لِمَنْ رَامَ غَزَّةَ أَوْ تَوَقَّى … ذِلَّةً أَوْ أَحَبَّ أَنْ لَا يَهُونَا جَانِبِ النَّاسَ وَاعْتَزِلْ مَا أَحَبُّوا … مِنْ حُطَامٍ تَعِشْ عَزِيزًا مَصُونَا وَاتَّقِ اللهَ وَاسْأَلِ الْفَضْلَ مِنْهُ … فَهْوَ لِلْخَلْقِ ضَامِنٌ أَنْ يَمُونَا (٣) قال أبو الحسن الباخرزي: أبو القاسم مختار بن الحسين الجمحي هِمْلاجٌ في ميادين الفضل وإن كان برجله عرج فحدث عنه وما عليك حرج، وأنا وإن لم أره فقد سمعت خبره، أنشدني له السيد أبو الحسن الظفري: أَيَا سَيِّدًا قَدْ نَالَ فِي الْمَجْدِ وَالْعُلَا … ذُرًا شَامِخَاتٍ لَنْ يُنَالَ بَعِيدُهَا لَهُ فِي سَمَاءِ الْمَكْرُمَاتِ مَآثِرٌ … يُفَاوِقُ فَوْقَ الْفَرْقَدَيْنِ قَعِيدُهَا أَعَزُّ ابْنِ أُنْثَى في الْبِحَارِ إِذَا اعْتَرَى … وَحِيدُ الْوَرَى في مَجْدِهَا وَفَرِيدُهَا إِذَا وَطِئَتْ أَقْدَامُهُ الْأَرْضَ أَوْ مَشَى … عَلَيْهَا رَبَتْ وَاهْتَزَّ مِنْهَا صَعِيدُهَا (١)»

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي، إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 510)