الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«القاضي، النَّيْسابُوري الأُستوائي. حَدَّث عن: أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السُّلمي النَّيْسابُوري، وأبي سهل بشر بن أحمد الإِسْفَرايِيْنِي، وشافع الإِسْفَرايِيْنِي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد النَّيْسابُوري، وأبي الحسن علي بن عبد الرّحمن البكائي الكُوْفي، وأبي عمرو بن حمدان، وابن المُظَفَّر. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في "سننه الكبرى" ، ووصفه بالقاضي، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البَغْدادي، أبونصر أحمد بن محمَّد بن صاعد، وأبو العلّاء صاعد بن سيار بن يحيى بن محمَّد بن إدريس الكناني الهروي، وأبو الهَيْثَمُ عتبة بن خيثمة، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن علي الشعري، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم، وأبو سعيد مسعود بن ناصر، وأبو عبد الله الصَّيْمَري القاضي، وابن عبد الصمد البستنقاني، والحكاني. قال الخطيب في "تاريخه" : ورد العراقي في حداثته حاجًا، فسمع بالكوفة من علي بن عبد الرّحمن البكائي، وولي بعد ذلك قضاء نَيْسابور، ثمّ عزل وولي مكانه أبو الهَيْثَمُ عتبة بن خيثمة، وكان أحد شيوخه، فحدثني علي بن المحسن التَّنُّوْخي قال: لما عزل صاعد بن محمَّد عن قضاء نَيْسابور بإستاذه أبي الهَيْثَمُ عتبة بن خيثمة، كتب إليه أبو بكر محمَّد بن موسى الخُوارِزْمي هذين البيتين، وأنشدنا هما لنفسه: وإذا لم يكن من الصَّرف بدٌ ... فليكن بالكبار لا بالصغار وإذا كانت المحاسن بعد الـ ... صرف محروسة فليس بعار وكان صاعد عالمًا فاضلًا صدوقًا، وانتهت إليه رياسة أصحاب الرأي بخراسان، وقدم بغداد وحدث بها، وسألت الصَّيْمَري عن قدوم صاعد بغداد؟ فقال: آخر سنة قدمها سنة ثلاث وأربعمانة. قال الخطيب: وقد لقيته أنا بنيسابور، وسمعت منه. وقال عبد الغافر في "السياق" : الإمام عماد الإسلام، أحد أفراد أئمة الدِّين، بهم يقتدى، وبسيرتهم يهتدى، برز على الإخوان فضلًا، وطرز نَيْسابور من جملة خراسان علمًا وورعًا ونبلًا، وشاع ذكره في الآفاق، وكان إمام المسلمين على الإطلاق. وتأدب على أبيه أبي سعد، واختلف إلى أبي بكر محمَّد بن العباس الطَّبَري الخُوارِزْمي في الأدب فتخرج به، ودرس الفقه على شيخ الإسلام أبي نصر بن سهل القاضي مدة. ثمّ جاء إلى القاضي أبي الهَيْثَمُ عتبة بن خيثمة ولازمه حتّى تقدّم في الفقه، وحج سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ولما ورد بغداد عوتب من دار الخلافة في أنّه منع من اتخاذ صندوق في قبر هارون الرشيد في مشهد طوس، وطور للخليفة إنَّ السبب في منع ذلك فتواه، وقبح صورة حاله، فاعتذر عن ذلك بأن قال: كنت مفتيًا فأفتيت بما وافق الشّرع والمصلحة، رعاية أنّه لو نصب الصندوق فإنّه يقلع منه لاستيلاء المتشيعة، ويصير ذلك سبب وقوع الفتنة والتعصب والاضطراب، ويؤدِّي ذلك إلى فساد المملكة فارتضاه الخليفة ولم ينجع ما سبق من التخليط سمع من الطبقة الثّانية بعد الاسم وأقرانه، مثل أبي عمرو إسماعيل بن نجيد، وبشر بن أحمد الإِسْفَرايِيْنِي، وأبي عمرو بن حمدان، وأبي محمَّد السمذي، وأبي الحسن علي بن محمَّد البكائي، وسمع من مشايخ ما وراء النهر وأكثر الرِّواية، وسمع منه الكبار، وحضر مجلسه الحفاظ، وعقد مجلس الإملاء سنين. وقال السمعاني في "الأنساب" : كان من أهل العلم والفضل، وولي القضاء بنيسابور مدة، ثمّ صرف عنها وولي مكانه أبو الهَيْثَمُ عتبة بن خيثمة وكان أحد شيوخه. وقال ابن الجوزي في "المنتظم" : سمع الحديث بنيسابور وولي قضاءها ثمّ عزل، وكان عالمًا فاضلًا صدوقًا، انتهت إليه رئاسة أصحاب الرأي بخراسان. قال الذهبي في "النُّبَلاء" : الفقيه شيخ الحنفية ورئيسهم، وقاضي نَيْسابور، سمعنا جزءًا من حديثه من أبي نصر المزِّي عن جدهء وقال ابن أبي الوفاء القوشيء في "الجواهر المضية" قاضي نَيْسابور، وفقيهها، ودام القضاء بها في أولاده، وكان عالمًا صدوقًا، انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بخراسان، له كتاب سَمّاه "الاعتقاد" . ولد بناحية أُسْتُوا يوم الأحد بكرة لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. ومات في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. قال الذهبي في "تاريخه" : والأول أصح. قلت: [ثقة فقيه من أهل العلم والفضل والورع] . "السنن الكبرى" (٣/ ١٣٣/ كتاب الصّلاة، باب المرأة تشهد المسجد للصلاة لا تمس طيبًا) ، "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٤٤) ، "الإكمال" (٣/ ٢٩٨) ، "المنتخب من السياق" (٢٥٧) ، "الأنساب" (١/ ٢٢١) ، مختصره "اللباب" (١/ ٥٢) ، "المنتظم" (١٥/ ٢٧٨) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٠٢) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٠٧) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٤٢) ، "العبر" (٢/ ٢٦٤) ، "الإشارة" (٢١٧) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٩) ، "الجواهر المضية" (٢/ ٢٦٥) ، "توضيح المشتبه" (١/ ١٩٨) ، "النجوم الزاهرة" (٥/ ٣٢) ، "تاج التراجم" برقم (١١٥) ، "الطبقات السنية" (٤/ ٨٢) ، "الشذرات" (٥/ ١٥٤) ، "الفوائد البهية" ٦ص (١٠٧) .»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 370)