القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«الزوزني. [ب] قال الحاكم: سمع بنيسابور أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالرّي أبا [حرف الهاء]»
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 504)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«بن الفرات بن سالم، أبو العباس، العارف الواعظ، الزَّوْزَني النيْسابُوري. سمع: بنيسابور: أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالري: أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وببغداد: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا عبد الله بن مخلد الدوري، وبالجزيرة: أبا بكر محمد بن الحسين الحلبي، وبالشام: أبا الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدة الأطرابلسي، وبمصر: محمد بن إبراهيم بن شيبة المصري، وبالحجاز: أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وسمع -أيضًا- محمد بن الحسن بن فيل، ومحمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نعيم الأصبهاني، والنقاش. قال الحاكم في "تاريخه" : العارف أبو العباس الواعظ الزوزني، سمع بنيسابور وبغداد ومصر والحجاز والشام - وذكر بعض شيوخه ثم قال: وكان من علماء أهل الحقائق وعباد المتصوفة. وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي في "تاريخ الصوفية" : من حكماء الوقت، كتب الحديث الكثير، وصنف كتبًا تقرب من كتب أبي بكر الوراق. وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : قدم أصبهان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، يروي عن العراقيين والرازيين، رأيته بمكة ونيسابور أحدُ من يرجع إلي كلام حسن في المعاملة والوعظ. وقال الذهبي في "تاريخه" : قال النقاش: حكيم زمانه، له مصنفات لا يخفى على من نظر في كتبه قد وهب الله له من الحكم، كتب الحديث الكثير ورواه، ثم روى عنه النقاش أحاديث ومواعظ. وقال السمعاني: كان عالمًا زاهدًا صوفيًا واعظًا مذكرًا، له رحلة إلي العراق والشام، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الأولى سنة ست - وقيل: خمس- وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر، واعظ عابد شهير] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ) ، "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٣٥) ، "الأنساب" (٣/ ١٩٥) ، "مختصره" "اللباب" (٢/ ٨٠) ، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١٠٩) ، "مختصره" (٢٦/ ٣٠٢) ، "معجم البلدان" (٣/ ١٧٨) ، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٠٢) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1330)