القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن أبي عبد الله النيسابوري. [ص] قال الحاكم: كان جدُّ محمد بن عبد السلام الورّاق معتمدَ يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه، وأمينَهما في أصولهما وفي القراءة عليهما. [ب ص] فأما أخونا أبو سهل فإنه نشأ وطال اختلافه إلى أبي علي الثقفي، وعاشر مشايخ التصوف وخدمهم (١) بخراسان والعراق والحجاز. [ب] وجاور بمكة مرتين، سمع بنيسابور بعد الثلاثين، وسمع بالحجاز من أبي سعيد ابن الأعرابي، وبالعراق من أبي علي الصفار، وكان قد أقام بمكة الكرة الثانية، فخرجت سنة خمس وأربعين وعاهد الله على أن يجيئني إلى بغداد. [ب ص] فدخل البادية وحده. [ب] ووفى لي بما وعد. [ب ص] ثم استشهد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة في طريق فراوة غرقًا.»
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 469)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«بن بشار، أبو سهل بن أبي عبد الله بن عبدان، المسْكي، الوراق، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي. سمع: أبا سعيد بن الأعرابي، وأبا علي الصفار، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : كان جدُّه محمَّد بن عبد السلام الوراق معتمد يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وأمينهما في أصولهما وفي القراءة عليهما، وأما أخبرنا أبو سهل فإنه نشأ وطال اختلافه إلى أبي علي الثقفي، وعاشر مشايخ التصوف وخدمهم بخراسان والعراق والحجاز وجاور بمكة مرتين، وسمع الحديث بنيسابور بعد الثلاثين، وسمع بالحجاز من: أبي سعيد بن الأعرابي، وبالعراق من: أبي علي الصفار، وكان قد أقام بمكة الكرة الثانية، فخرجت سنة خمس وأربعين، وعاهد الله على أن يجيئني إلى بغداد، فدخل البادية وحده، ووفي لي بما وعد، ثم استشهد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، في طريق فُراوة غرقًا. وقال الذهبي في "التاريخ" : الفقيه الشافعي الصوفي حج وطوّف وجاور. قلت: [ثقة فقيه عابد] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ) ، "الأنساب" (٥/ ١٧٩) ، "طبقات ابن الصلاح " (١/ ٢٤٧) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٢٦) ، "طبقات ابن كثير" (١/ ٣٠١) ، "العقد المذهب" (٨٠٠) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1229)