القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«الحسنوي النيسابوري. [غ ب] قال الحاكم: كان أبوه من العباد المجتهدين، وأبو سهل أديب قد تفقه على مذهب الشافعي، سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى البزار، وأبا بكر محمد بن الحسين القطّان، وأبا طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، وغيرهم، طبقة قبل الأصم. [غ ب] وكان أبو سهل من التاركين لما لا يعنيهم، المشتغلين بأسباب نفوسهم، خرج متوجهًا إلى الحج في شهر رمضان من سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وحدث ببغداد ومكة وسائر المدن، وحج وانصرف إلى بغداد فتوفي بها ليلة الاثنين الثاني عشر من صفر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن تسع وخمسين سنة.»
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 357)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«بن أبي بشر، الحسنوي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي. سمع: أبا حامد أحمد بن يحيى البزار، وأبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا الطاهر محمَّد ابن الحسن، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : من أهل نيسابور، وكان أبوه من العباد المجتهدين، وأبو سهل أديب قد تفقه على مذهب الشافعي، سمع أبا حامد أحمد بن يحيى البزار، وأبا بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبا الطاهر محمَّد بن الحسن المحمداباذي، وغيرهم طبقة قبل الأصم، وكان أبو سهل من التاركين لما لا يعنيهم، المشتغلين بأسباب نفوسهم، خرج متوجهًا إلى الحج في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وحدث ببغداد، ومكة -حرسها الله-، وسائر المدن، وحج وانصرف إلى بغداد، وتوفي بها ليلة الاثنين الثاني عشر من صفر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن تسع وخمسين سنة. قال الخطيب: دفن ببغداد في مقبرة الخيزران. وقال ابن كثير: كان فقيهًا أديبًا محدِّثًا، مشتغلًا بنفسه عما لا يعنيه -رحمه الله تعالي-. قلت: [ثقة فقيه، عابد أديب] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ) ، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٤٥) ، "الأنساب" (٢/ ٢٦٣) ، "المنتظم" (١٤/ ٣١٥) ، "البداية" (١٥/ ٤٢٤) ، "العقد المذهب" (٨٣٤) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 882)