الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«استوطن نيسابور وبها مات. قال الحاكم: من أجلَّ أهل أصبهان أبوة وأقدمهم نعمة ورياسة، وكان إذا رآه الإنسان يملأ العين، فإذا نطق فكأنه ينثر الدر، فارق رياسته ونعمته ووطنه واستوطن نيسابور سنين إلى أن دفن بها. سمع بالبصرة أبا روق أحمد بن بكر الهزاني، وببغداد أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي. وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول: رأيت بأصبهان بقرب البلد لأبي العلاء أربعمائة جريب باقلي مزروعًا في قراح واحد. حدّث بنيسابور سنين، وتوفي في شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 216)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«ثم النَّيسَابُوري، البارع. سمع بالبصرة: أبا روق أحمد بن بكر الهزَّاني، وببغداد: أبا القاسم عبد الله بن محمَّد البغوي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالأديب، وذكر أنه حدثه ببخارى، وأبو منصور الحمشادي، وابن الأنباري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : الأديب البارع، الرئيس العالم، من أجل أهل أصبهان أبوة، وأقدمهم نعمة ورياسة، وكان إذا راه الإنسان يملأ العين، فإذا نطق فكأنه ينثر الدر، فارق رياسته ونعمته ووطنه واستوطن نيسابور سنين إلى أن دفن بها، وكان الأستاذ أبو سهل الصُّعلوكي يقول: رأيت بأصبهان بقرب البلد لأبي العلاء أربعمائة جريب باقلي مزروعًا في قراح واحد. حدث بنيسابور سنين، وتوفي في شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وقال أبو منصور الحمشادي: هو أوحد أهل عصره أدبًا وفصاحة. قلت: [صدوق، أديب، نبيل] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب) ، "كتاب الزهد الكبير" برقم (٢٢٦) ، "رد الانتقاد على ألفاظ الشافعي" ص (٧٠، ١٢١) ، "الأنساب" (١/ ٢٦٤) .»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 417)