القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن سليمان، [أبو القاسم] (٢) النيسابوري، القاضي [ابن] (٣) القضاة بنيسابور. [ب س] قال الحاكم: كان حَسَن الوجه، حَسَن الخُلق، طلقَ النَّفْس، كثير الذَّكر والصلاة ليلًا ونهارًا، شديد الميل إلى الصالحين والمتصوفة. [ب س] سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السّرّاج، وبسرخس أبا العباس الدغولي، وأبا الحسن بن إسحاق بن مزيد، وأقرانهما، وببلخ أبا القاسم بن حمّ الفقيه، وأبا بكر بن طرخان، وأقرانهما، وعدّة. [ب] كان كثير السماع إلا أنه ضيَّع كتبه وسماعاته، فلما حدّث لم يجد منها إلا القليل، وأول مجلس جلس للإملاء في مسجد أبيه في المربعة يوم الثلاثاء الخامس من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ثم مرض فأملى المجلس الثاني في داره. [ب ق س] توفي صبيحة يوم السبت الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، [س] وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وشيّعه الأمير العادل محمد بن إبراهيم، فقدَّم أبا القاسم القاضي ابن قاضي الحَرَمين للصلاة عليه.»
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 207)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«بن سليمان بن سلمان بن ربيعة، أبو القاسم، الباهلي، النَّيسَابُوري، الفقيه الحنفي. سمع بنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السَّرَّاج، وبسرخس: أبا العباس محمَّد بن عبد الرحمن الدغولي، وأبا الحسن بن إسحاق بن مزيد، وببلخ: أبا بكر محمَّد بن علي بن طرخان، وأبا القاسم بن حم الفقيه، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، والعبدوي، وجماعة. قال الحاكم في "تاريخه" : قاضي القضاة بنيسابور، كانت خطته لآبائه الواردين عند فتح نيسابور، وأقدم بيت للفتوى على مذهب أهل النظر، وكان حسن الوجه، حسن الخلق، طلق النفس، كثير الذكر والصلاة ليلًا ونهارًا، شديد الميل إلى الصالحين والفقراء والمتصوفة، وكان كثير السماع، إلا أنه ضيع أصوله وسماعاته، فلما حدث لم يجد منها إلا القليل، وأول مجلس جلس للإملاء في مسجد أبيه في المربعة، يوم الثلاثاء الخامس من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ثم مرض فأملى المجلس الثاني في داره. وقال الذهبي: القاضي الإِمام المحدث الفقيه. وقال مرة: القاضي الجليل، الحنفي، قاضي القضاة ببلده. ولد سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفي في رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وشيعه الأمير العادل محمَّد بن إبراهيم، فقدم أبا القاسم القاضي ابن قاضي الحرمين للصلاة عليه. قلت: [ثقة صالح، قاض فقيه] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ) ، "الأنساب" (١/ ٢٩٠) ، "النبلاء" (١٦/ ٣٢٨، ٣٨٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٢١) ، "العبر" (٢/ ١٥١) ، "الشذرات" (٤/ ٤١٢) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 378)