لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«، النَّيسَابُوري. سمع: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : إمام أهل الأدب بخراسان في عصره بلا مدافعة، فإق فضلاء عصره شهدوا له لما حجَّ بعد الثلاثين وثلاثمائة، وشهد له أبو عمرو الزاهد صاحب ثعلب، ومشايخ العراق بالتقدم، وكتابه -المعروف بالتكملة- البرهان في تقدمه وفضله، ولما دخل بغداد، تعجّب أهلها من تقدمه في معرفة اللغة، فقيل: هذا الخراساني لم يدخل البادية قط، وهو من آدب الناس، فقال: أنا بين عَرَبَيْن: بُشْت وطُوس. سمعت أبا حامد الخارْزَنْجِي يقول في قول الله -عَزَّ وَجَلَّ -: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمَّرنا" بالتشديد "مترفيها" فيها ثلاث لغات: أمَّرنا، وآمرنا، وأَمَرنا (بالتخفيف) ، فمن قرأ "أمَّرنا" (بالتشديد) يقول: كثّرنا، ومن قرأ "آمرنا" (بفتح الألف والمد) يريد: شاورنا، ومن قرأ "أَمَرنا" (بالتخفيف) يقول: من الأمر. وقال الأزهري: في "مقدمة تهذيب اللغة" : وممن ألف وجمع من الخراسانيين في عصرنا هذا فصحَّف وغيَّر، وأزال العربية عن وجوهها رجلان: أحدهما يسمى: أحمد بن محمَّد البشتي، ويعرف بالخارزنجي، فإنه ألف كتابًا أسماه "التكملة" . مات في رجب سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قلت: [أديب صدوق] ولو كان فيه طعن لذكره الحاكم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب) ، "تهذيب اللغة" (١/ ٣٢) ، "الإنساب" (٢/ ٣٥١) ، (١/ ٤٠٩) ، "إنباه الرواة" (١/ ١٤٢) ، "معجم الأدباء" (٤/ ٢٠٣) ، "معجم البلدان" (٢/ ٣٨٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٩٤) ، "بغية الوعاة" (١/ ٣٨٨) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 330)