القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«أبو عمرو الزَرْدي النيسابوري، والزرد قربة من قرى إسفرايين. [ب د ص] [بغ] قال الحاكم: [والزرد: قرية من قرى إسفرايين، من رساتيق نيسابور] (١) كان أبو عمرو واحدَ هذه الديار في عصره بلاغةً وبراعةً وتقدُّمًا في معرفة أصول الأدب، وكان رجلًا ضعيف البنية، مِسْقامًا، يركب حُمَيَّرًا ضعيفًا، ثم إذا تكلَّم تحيَّر العلماء في براعته. [ب د ص] [بغ] سمع الحديث الكثير من أبي عبد الله محمد بن المسيّب الأرغياني، وأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وأقرانهما. [د ص] سمعت الأستاذ أبا عمرو الزردي في منزلنا يقول: إن الله تبارك وتعالى إذا فوَّض سياسةَ خلقهِ إلى واحدِ يخُصُّه بها منهم، وفّقه لسَداد السيرة، وأعانه بإلهامه، من حيث إن رحمته تسَعُ كلَّ شيء، ولمثل ذلك كان ابن المقفع يقول: تفقّدوا كلام ملوككم، إذْ هم موفَّقون للحكمة ميسَّرون للإجابة، فإن لم تُحِطْ به عقولكم - أي: في الحال - فإن تحت كلامهم حيات فواغر، وبدائع جواهر، وكان بعضهم يقول: ليس لكلام سبيل أولى من قبول ذلك، فإن ألسنتهم ميازيب الحكمة والإصابة. [د ص بغ] وسمعت أبا عمرو الزردي يقول: العِلْمُ عِلمان: علم مسموع، وعلم ممنوح. [ب د بغ] توفي في شعبان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة (٢) .»
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 157)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«النَّيسَابُوري، الزَّرْدي (١) ، الشافعي. سمع: أبا عبد الله محمَّد بن المسيب الأرغياني، وأبي عوانة يعقوب بن إسحاق، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : والزرد: قرية من قرى إسفرايين، من رساتيق نيسابور، أبو عمرو، الأديب اللغوي العلامة، كان واحد هذه الديار في عصره؛ بلاغة وبراعة وتقدمًا في معرفة أصول الأدب، وكان رجلًا ضعيف البنية، مسقامًا، يركب حمارًا ضعيفًا، ثم إذا تكلم حيَّر العلماء من براعته، سمع الحديث الكثير، وأملى في دار السُّنَّة بنيسابور، وكان يقول: العلم علمان؛ علم مسموع وعلم ممنوع. سمعت الأستاذ أبو عمرو الزردي في منزلنا يقول: إن الله -تبارك وتعالي- إذا فوَّض سياسة خلقه إلى واحدٍ يخُصُّه بها منهم، وفّقه لسَداد السيرة، وأعانه بإلهامه، من حيث إن رحمته تسَعُ كلَّ شيء، ولمثل ذلك كان ابن المقفع يقول: تفقدوا كلام ملوككم، إذ هم موفَّقون للحكمة ميسَّرون للإجابة، فإن لم تحُطْ به عقولكم - أي: في الحال- فإن تحت كلامهم حيات فواغر، وبدائع جواهر، كان بعضهم يقول: ليس لكلام سبيل أولى من قبول ذلك، فإن ألسنتهم ميازيب الحكم والإصابة. مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة لغوي أديب بارع] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب) ، "الأنساب" (٣/ ١٦١) ، "مختصره" (٢/ ٦٤) ، "إنباه الرواة" (١/ ١٤٠) ، "معجم الأدباء" (٢/ ٢٠٩) ، "معجم البلدان" (٣/ ١٥٣) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٨٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٥٩) ، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٣٠) ، "طبقات الأسنوي" (١/ ٣٥٣) ، وابن كثير (١/ ٣١٠) ، "العقد المذهب" (٨٠٧) ، "بغية الوعاة" (١/ ٣٦٩) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 306)