الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن السادس

  1. ٥٢٩
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي القاضي الجليل أبو بكر الحيري الحرشي وقد ذكره الحاكم أبو عبد الله بذكر أسلافه ولم يأل جهدا في تعريف بيته ونسبه وحاله وسيره الا أنه عاش بعد الحاكم الى نيف وعشرين وأربع مائة. وظهرت بامتداد عمره بركة إسناد الأصمّ حتى أفاد الخلق الكثير والجمّ الغفير بالسماع منه وصارت حياته تاريخا في إسناده. وكان من أصحّ أقرانه سماعا واوفرهم إتقانا وأشرفهم أصلا ونسبا، وأكثرهم حرمة، وأتمهم ديانة، واعتقادا، وأعمّهم بركة وفائدة. جدّه سعيد بن عبد الرحمن الحرشي كان خليفه عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان. وجده الآخر بعده أبو عمرو شيخ نيسابور في عصره في الرياسة والمروة والعدالة والتحديث وهو من أولاد عثمان بن عفان من قبل أمه فلذلك يقال له العثمانى. وببيته بيت العلم والتزكية. تفقّه على الأستاذ أبي الوليد القرشي وعقد له مجلس النظر في حياة الاستاذ وقرأ الأصول على جماعة من أصحاب الأشعري وصنف في الأصول والحديث. وكان نظيف النفس نقي الطهارة مبالغا في الاحتياط مائلا من شدّة الاحتياط الى الوسوسة. قلد التزكية بنيسابور مدّة ثم قلّد القضاء بعده وخرّج له الحاكم أبو عبد الله الفوائد سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة ثم خرج له أبو عمرو البحيري وعقد مجلس الإملاء سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة فحدث نحوا من خمسين سنة واملى أربعين سنه. وكان سمع من [أبى على محمد بن أحمد] الميداني وحاجب بن أحمد الطوسي قبل الأصمّ ثم من [أبى العباس] الأصمّ وأبي الوليد وطبقتهم بنيسابور. و [سمع] بجرجان من أبي أحمد بن عدي وأبي بكر الإسماعيلي و [سمع] ببغداذ من أبي سهل بن زياد القطان ودعلج وأبي بكر الشافعي وأبي جعفر الهاشمي، وبالكوفة من ابن دحيم الشيبانى وأبي بكر بن أبي دارم، وبمكة من أبي محمد الفاكهي وبكير بن أحمد الحداد وغيرهم. وبقي كذلك محدث عصره الى ان توفي في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. وكانت ولادته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وكان وقت وفاته ابن سبع وتسعين سنة أصابه وقر في أذنه في اخر عمره. وكان يقرا عليه مع ذلك ويحتاط في السماع الى ان اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث فما كان يحسن أن يسمع وكل من سمع قبل ذلك فهو صحيح السماع منه لشدّة احتياطه. وقد أخبرنا الحديث عنه اكثر من رأينا مثل المؤذن وابن رامش وابن أبي زكريا وزين الاسلام جدي وخالي أبو سعد وابن خلف والتفليسى.»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 93)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي، أبو بكر، الحَرَشي، النيسَابُوري، الحِيْري، الفقيه الشافعي. سمع بنيسابور: أبا علي الميداني، وأبا العباس الأًصم، وجماعة، وبمكة -حرسها الله-: أبا بكر الفاكهي، وببغداد: أبا سهل بن زياد، وبالكوفة: أبا بكر بن أبي دارم، وبجُرجان: أبا أحمد بن عدي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه، مات قبله بست عشرة سنة- وأبو بكر البيهقي-وأكثر عنه- وأبو بكر الخطيب، وأبو محمَّد الجويني، وأبو صالح المؤذن، ووصفه بالقاضي الجليل - وأبو القاسم القشيري، وخلائق آخرهم موتًا عبد الغفار بن محمَّد الشِّيروي. قال الحاكم في "تاريخه" : درس الفقه على ابن الوليد، وأملى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقلد قضاء نيسابور. وخرجت له فوائد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. قال عبد الغفار الفارسي: ذكره الحاكم أبو عبد الله بذكر أسلافه، ولم يأل جهدًا في تعريف بيته ونسبه وحاله وسيره. وقال الذهبي: أثنى عليه الحاكم، وفخَّم أمره، وقال: كان جدهم الأكبر سعيد بن عبد الرحمن الحَرَشي خليفة الأمير عبد الله بن عامر بن كُريز على نيسابور، تلا أبو بكر بأحرف على أبي بكر الإِمام، وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ أبي الوليد. وعقدت له مجلس الإملاء سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقال أبو بكر محمَّد بن منصور السمعاني في "أماليه" : تولى قضاء نيسابور مدة، وكان من فقهاء أصحاب الشافعي، وهو ثقة في الحديث. وقال عبد الغفار الفارسي: ظهرت بامتداد عمره بركة إسناد الأصم، حتى أفاد الخلق الكثير، والجمَّ الغفير بالسماع منه، وصارت حياته تاريخًا في إسناده، وكان من أصح أقرانّه سماعًا، وأوفرهم إتقانًا، وأشرفهم أصلًا ونسبًا، وأكثرهم حرمة، وأتمهم ديانة واعتقادًا، وأعمِّهم بركة وفائدة، وبيته بيت العلم والتزكية، قرأ الأصول على جماعة من أصحاب الأشعري، وصنف في الأصول والحديث، وكان نظيف النفس نقي الطهارة، مبالغًا في الاحتياط، مائلًا من شدة الاحتياط إلى الوسوسة، حدث نحوًا من خمسين سنة، وأملى أربعين سنة، أصابه وقر في أذنه في آخر عمره، وكان يُقرأ عليه مع ذلك، ويحتاط في السماع إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث، فما كان يحسن أن يسمع، وكل من سمع قبل ذلك فهو صحيح السماع منه لشدة احتياطه. وقال أبو سعد السمعاني: فاضل غزير العلم، رحل إلى العراق والحجاز. وقال الذهبي: الإِمام العالم المحدث، مسند خراسان، قاضي القضاة، انتقى عليه أبو عبد الله الحاكم، وكان بصيرًا بالمذهب، فقيه النفس، يفهم الكلام. وقال -أيضًا-: شيخ خراسان علمًا ورئاسة وعلو إسناده وقال السبكي: كان كبير خراسان رياسة وسؤددًا وعلو إسناد ومعرفة بمذهب الشافعي. وقال الألباني: كان فاضلًا غزير العلم. ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. قلت: [حافظ كما يجب مشهور في القضاء، وقد سمع منه قبل موته بسنتين أو ثلاث؛ ففي سماعه نظر لضعف سماعه جدًا بآخره] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ أ) ، "الإكمال" (٢/ ٢٣٨) ، "زيادات الأنساب المتفقة" (١٨٤) ، "المنتخب من السياق" (١٧٤) ، "الأنساب" (٢/ ٢٤٠، ٢٤٥) ، "التقييد" (١٤٩) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٢٩) ، "النبلاء" (١٧/ ٣٥٦) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ٤٤) ، "العبر" (٢/ ٢٤٣) ، "الإشارة" (٢١٢) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٣) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٧٦) ، "أسماء من عاش ثمانين ... " (١٤١) ، "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٠٦) ، "طبقات السبكي" (٤/ ٦) ، والأسنوي (١/ ٢٠٣) ، وابن كثير (١/ ٣٨٤) ، "العقد المذهب" (١٩٣) ، "الشذرات" (٥/ ١٠٣) ، "مختصر العلو" (١٦٥) .»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 196)