المستدرك
المستدرك على الصحيحين، طبعة دار الكتب العلمية
٦٠٥٣ - قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُمَا، سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَرَرْتُ بِهِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْحَدِيثِ بِطُولِهِ، قَالَ:
«وَمِنْ رَسْمِ تَرْتِيبِ هَذَا الْكِتَابِ أَنْ يَكُونَ ذِكْرُ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ قَبْلَ حَكِيمٍ، وَأَنْ يَكُونَ ذِكْرُ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ بَعْدَهُمَا لَكِنِّي جَمَعْتُ بَيْنَهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عِنْدَ ذِكْرِ حَكِيمٍ لِيَكُونَ أَقْرَبَ إِلَى فَهْمِ الْمُسْتَفِيدِ»
أين هو
المستدرك