المستدرك على الصحيحين
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ.»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أحمد بن سهل الفقيه ببخارى
- حدثنا قيس بن أنيف
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- حدثنا الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- عن ابن أبي مليكة ثقة فقيه
- عن عبد الله بن أبي نهيك وثقه النسائي
- عن سعد بن مالك أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
وأخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا قيس بن أُنَيف، حدثنا قتيبة بن سعيد؛ قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عَبْد الله بن أبي نَهيكٍ، عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس مِنّا مَن لم يَتغَنَّ بالقرآنِ" (١) . ليس يَدفَعُ روايةَ الليث تلك الرواياتُ عن عُبيد الله بن أبي نَهيكٍ، فإنهما أخَوانِ تابعيّان (٢) ، والدليل على صحة الروايتين روايةُ عمرو بن الحارث، وهو أحد الحفّاظ (١) إسناده صحيح، وقيس بن أُنيف في الطريق الثاني صالح حسن الحديث وهو متابع. وأخرجه أبو داود (١٤٦٩) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣/ (١٥١٢) عن حجاج بن محمد، وعن أبي النضر هاشم بن القاسم، وأبو داود (١٤٦٩) عن أبي الوليد الطيالسي، وابن حبان (١٢٠) عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن يزيد بن خالد بن موهب، أربعتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وخالف أبو داود (١٤٦٩) محمدَ بنَ الحسن بن قتيبة في روايته عن يزيد بن خالد بن موهب، فرواه عن يزيد بن خالد، عن الليث، عن ابن أبي مُلَيكة، عن سعيد بن أبي سعيد. كذا سمَّى راوي الحديث سعيد بن أبي سعيد. وهو وهمٌ. وكذلك رواه عن الليث جماعة، منهم ابنه شعيب وعبد الله بن عبد الحَكَم وعبد الله بن صالح كاتبه وغيرهم عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ٢١٠، وأبي عوانة في "صحيحه" (٣٨٧٤)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٣٠٤) و (١٣٠٥) وغيرهم. وقال عبد الله بن صالح في رواية الطحاوي: قال لنا الليث بالعراق في هذا الحديث: عن سعد بن أبي وقاص. وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" (٥٣٨): في كتاب الليث في أصله: سعيد بن أبي سعيد، ولكن لُقِّن بالعراق: عن سعد. وقال الدارقطني في "العلل" (٦٤٩): أما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب، وأما أهل مصر، فرووه عنه وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد. (٢) كذا جزم الحاكم بأنَّ عبد الله وعبيد الله أخوان، ولم نقف على مستند صحيح له على ذلك، ولا قال ذلك أحدٌ ممن تقدّمه، ولم نقف كذلك في كتب التراجم المتقدمة على ترجمة مفردة لعبد الله مكبرًا، وإنما الذي جاء فيها ترجمة عبيد الله، بالتصغير، كذلك جاء في "التاريخ الكبير" للبخاري ٥/ ٤٠١، و"الثقات" للعجلي (١١٧٢) و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٥/ ٣٣٦، و"الثقات" لابن حبان ٥/ ٧٤، وقال الدارمي بعد أن روى الحديث (٣٥٣١): الناس يقولون: عُبيد الله بن أبي نهيك. =
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده صحيح، وقيس بن أُنيف في الطريق الثاني صالح حسن الحديث وهو متابع. وأخرجه أبو داود»
على إسنادهطبعة الرسالةص 73 https://shamela.ws/book/1424/1781
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، وقيس بن أُنيف في الطريق الثاني صالح حسن الحديث وهو متابع. وأخرجه أبو داود
ص 73 https://shamela.ws/book/1424/1781