الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المستدرك على الصحيحين

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، ت ٤٠٥هـ، ٩٬١٥٦ حديث، طبعة الرسالة

  1. ٢٩٠١
  2. ٢٩٠٢
  3. ٢٩٠٣
  4. ٢٩٠٤
  5. ٢٩٠٥
  6. ٢٩٠٦
  7. ٢٩٠٧
  8. ٢٩٠٨
  9. ٢٩٠٩
  10. ٢٩١٠
  11. ٢٩١١
    ٢٩١١ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحُسَين بن الفضل، حدثنا هَوْذة بن خَليفة، حدثنا عَوف بن أبي جَميلة، حدثنا يزيدُ الفارسي قال: قال لنا ابن عبَّاس: قلت لعثمانَ بن عفَّان: ما حَمَلَكم على أن عَمَدتُم إلى الأنفال وهي من المَثَاني، وإلى براءةَ، وهي من المِئِين، فقَرَنتُم بينهما ولم تكتبوا بينهما سَطْرَ: بسم الله الرحمن الرحيم، ووَضَعتُموها في السَّبْع الطُّوَل، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقال عثمان: إنَّ رسول الله ﷺ كان يأتي عليه الزمانُ تَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ عددٍ، فكان إذا نَزَل عليه الشيءُ يدعو بعضَ مَن كان يكتبُه فيقول: ضَعُوا هذه في السورة التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا" "، فكانت الأنفال من أوائل ما أُنزِلَ بالمدينة، وبراءةُ من آخر القرآن، فكانت قِصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ الله ﷺ ولم يُبيِّن لنا أنها منها، فظَنَنَّا أنها منها، فمن ثمَّ قَرَنتُ بينهما ولم أكتب بينهما سَطْرَ: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم (١) .
  12. ٢٩١٢
  13. ٢٩١٣
  14. ٢٩١٤
  15. ٢٩١٥
  16. ٢٩١٦
  17. ٢٩١٧
  18. ٢٩١٨
  19. ٢٩١٩
  20. ٢٩٢٠
  21. ٢٩٢١
  22. ٢٩٢٢
  23. ٢٩٢٣
  24. ٢٩٢٤
  25. ٢٩٢٥
  26. ٢٩٢٦
  27. ٢٩٢٧
  28. ٢٩٢٨
  29. ٢٩٢٩
  30. ٢٩٣٠
  31. ٢٩٣١
  32. ٢٩٣٢
  33. ٢٩٣٣
  34. ٢٩٣٤
  35. ٢٩٣٥
  36. ٢٩٣٦
  37. ٢٩٣٧
  38. ٢٩٣٨
  39. ٢٩٣٩
  40. ٢٩٤٠
  41. ٢٩٤١
  42. ٢٩٤٢
  43. ٢٩٤٣
  44. ٢٩٤٤
  45. ٢٩٤٥
  46. ٢٩٤٦
  47. ٢٩٤٧
  48. ٢٩٤٨
  49. ٢٩٤٩
  50. ٢٩٥٠