الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٩٩١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٩٩١ - حدثنا أبو بكر بن أبي دارِم الحافظ، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق، حدثنا تَمِيم بن المنتصِر، حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا شريك، حدثنا جامع بن أبي راشدٍ، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: كنَّا لا ندري ما نقولُ إذا جلسنا في الصلاة، وكان رسول الله ﷺ قد عُلِّمَ جوامعَ الكَلِمَ وخواتمَه، قال: فذَكَرَ التشهُّد. وقال: كان رسول الله ﷺ يعلِّمُنا كلماتٍ كما يعلِّمنا التشهُّدَ:

«اللهمَّ ألِّفْ بين قلوبنا، وأصلِحْ ذاتَ بينِنا واهدِنا سُبُلَ السلام، ونجِّنا من الظُّلُمات إلى النور، وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا، وأزواجِنا وذُرِّياتِنا، وتُبْ علينا إنك أنت التَّوابُ الرحيمُ، واجعَلْنا شاكرينَ لنِعمتِك، مُثْنِينَ بها عليك قابِلِيها، وأَتمِمْها علينا»

(٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

في الفقه

  1. شرح سفينة الصلاة1شرح سفينة الصلاة1

    «وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا»

    شرح سفينة الصلاة1