المستدرك ٩٦٢
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٩٦٢ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعبد الله بن محمد بن موسى قالا: أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أحمد بن عيسى المِصْري، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني جَرِير بن حازم، عن سليمان بن مِهْران، عن أبي ظَبْيان، عن ابن عباس قال: مَرَّ عليُّ بن أبي طالب بمجنونةِ بني فلان وقد زَنَتَ وأَمَرَ عمر بن الخطّاب برَجْمِها، فردَّها عليٌّ، وقال لعمر: يا أمير المؤمنين، أترجُمُ هذه؟ قال: نعم، قال: أوَما تَذكُرُ أنَّ رسول الله ﷺ قال:
«رُفِعَ القلمُ عن ثلاث: عن المجنون المغلوب على عَقلِه، وعن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصبيِّ حتى يَحتلِمَ»
؟ قال: صَدَقتَ، فخَلَّى عنها (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط الشيخينالذهبيعلى شرطهمامحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٩٦٢
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«رفع القلم عن ثلاث عن المجنون المغلوب على عقله»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد