المستدرك ٨٨٩٠
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٨٩٠ - أخبرني أبو الحسن علي بن محمد القرشي بالكوفة، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدثنا أسباطُ بن محمد القُرَشي، حدثنا مُطرِّف بن طَريف الحارثي، عن عطيَّة، عن ابن عبَّاس، في قوله عز وجل : ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [المؤمنون: ١٠١] قال رسول الله ﷺ :
«كيف أَنعَمُ وصاحبُ الصُّورِ قد الْتقَمَ القَرْنَ، وَحَنَى جبهتَه، وأَصغَى بسمعِه! " "قولوا: حَسْبُنَا الله ونِعم الوكيلُ، على الله توكَّلْنا»
لوا: حَسْبُنَا الله ونِعم الوكيلُ، على الله توكَّلْنا" (١) مدارُ هذا الحديث على عطيَّة بن سعد العَوْفِي رحمه الله ، وهو كبيرُ المَحَلِّ في أقرانه من التابعين، ولم يُخرج عنه الشيخان رضي الله عنهما في "الصحيحين" .
الحكم
الذهبيعطية ضعيفمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٣٠٪أضعف رجل: عطية بن سعد بن جنادة ٢٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المستدرك ٨٨٩٠
في السيرة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«كيف أنعم، وصاحب الصور قد التقم القرن، وحنى جبهته، وأصغى بسمعه، ينتظر متى يؤمر»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد