المستدرك ٨٧٤٩
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٧٤٩ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيع قال: سمعت شدَّادَ بن مَعقِل صاحبَ هذه الدار يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إنَّ أولَ ما تَفقِدون من دينكم الأمانةُ، وآخرَ ما يبقى الصلاةُ، وإنَّ هذا القرآن الذي بين أظهُرِكم يُوشِكُ أن يُرفَع، قالوا: وكيف يُرفَع وقد أثبتَه الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يُسرَى عليه ليلةً فيَذهبُ ما في قلوبكم وما في مصاحفِكم، ثم قرأ: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [الإسراء: ٨٦] (١) . ٨٧٤٩ م - قال سفيان: وحدَّثني المسعوديُّ، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عبد الله: يوشكُ أن تَطلبُوا في قُراكم هذه طَسْتًا من ماء فلا تجدونه يُزوَى كلُّ ماءٍ إلى عُنصُره، فيكون في الشام بقيَّةُ المؤمنين والماء (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد العزيز بن رفيع ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٨٧٤٩
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- عادل مرشد
مقبول«إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وكان قد اختلط، إلّا أنه متابَع عليه كما سيأتي، والقاسم بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن مسعود. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٩٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٣١٣ - ٣١٤ من طر»
- عادل مرشد
مقبول«إسناده حسن من أجل شداد بن معقل، وقد توبع. الحميدي: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد"»