المستدرك ٨٧١٦
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٧١٦ - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا معاذ بن المثنَّى العَنبَري، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عِمران القَطَّان، عن قَتَادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن طَلْحة، عن عمرو البِكَالي، عن عبد الله بن عمرو قال: إِنَّ الله عز وجل جزَّأَ الخلقَ عَشَرةَ أجزاءٍ، فجعل تسعةَ أجزاءٍ الملائكةَ وجزءًا سائرَ الخلق، وجزَّأَ الملائكةَ عشرةَ أجزاءٍ، فجعل تسعةَ أجزاءٍ يُسبِّحون الليلَ والنهارَ لا يَفتُرُون، وجزءًا لرسالتِه، وجزَّأَ الخلقَ عشرةَ أجزاءٍ (١) ، فجعل تسعةَ أجزاءٍ يأجوجَ ومأجوجَ وجزءًا سائرَ الخلق. ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: ٧] قال: السماءُ السابعة، والحَرَمُ بحِيالِهِ العَرْشُ (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: عمران بن داور ٧٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٨٧١٦
في الكتب
في كتب المكتبة
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٥٢٥٣عن عبد الله بن عمرو قال: "إن الله عز وجل جزأ الخلق عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء الملائكة، وجزءا سائر الخلق، الملائكة عشرة أجزاء فتسعة أجزاء الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء واحد الذين وكلوا بخزائن كل شيء، الجن والإنس عشرة أجزاء، فتسعة أجزاء الجن، وجزء واحد الإنس، فإذا ولد ولد من الإنس
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٥٢٥٣كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٥٢٥٣