المستدرك ٨٦٩٣
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٦٩٣ - حدثنا علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الحافظ، حدثنا علي بن الحسين الدِّرهمي، حدثنا أُميَّة بن خالد، عن شُعبة، عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاويةُ لابنه يزيد، قال مروانُ: سُنَّةُ أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنَّةُ هِرقل وقَيصَر، قال مروان: هو الذي أنزل الله فيه: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآية [الأحقاف: ١٧] ، قال: فبَلَغَ عائشةَ، فقالت: كَذَبَ والله، ما هو به، ولكن رسول الله ﷺ لَعَنَ أبا مروانُ في صلبه، فمروانُ فَضَضٌ من لعنة الله عز وجل (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط الشيخينالذهبيفيه انقطاعمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: علي بن الحسين بن مطر ٨٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٨٦٩٣
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام | ٨٦٩٣ | صفحته |
| طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا | ٨٤٨٣ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده جيد لولا ما أعله به الذهبي في "تلخيصه" من الانقطاع بين محمد بن زياد - وهو الجُمحي مولاهم المدني - وعائشة، وقال: محمد لم يسمع من عائشة. قلنا: مع أنه أدركها، وقد يكون مرسلًا، فإنَّ عبد الرحمن بن أبي بكر توفي قبل أخته عائشة بنحو أربع سنين. وأخرجه النسائي ص 222 https://shamela.ws/book/1424/6503