المستدرك ٨٦١٦
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٦١٦ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام: وحدثنى أبي، عن قتادة، عن أبي مِجلَز، عن قيس بن عُبَادٍ، عن عبد الله بن عمرو قال: من آخر أمر الكعبة أَنَّ الحَبَشَ يَغزُون البيت، فيتوجَّه المسلمون نحوهم، فيبعث الله عليهم ريحًا إثْرَها شرقيةً، فلا يدعُ الله عبدًا في قلبه مثقال ذرّةٍ من تُقًى إِلَّا قَبَضَته، حتى إذا فُرِّغوا من خيارِهم بقيَ عَجَاجٌ من الناس، لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، وعَمَدَ كلُّ حيٍّ إلى ما كان يعبدُ آباؤُهم من الأوثان فيَعبُده، حتى يتسافَدوا في الطرق كما تتسافدُ البهائم، فتقوم عليهم الساعةُ، فمن أنبأكَ عن شيء بعد هذا فلا علم له (١) . صحيح الإسناد على شرطهما موقوفٌ.الحكم
الحاكم النيسابوريصحيح الإسناد على شرطهما موقوفٌالذهبيعلى شرط البخاري ومسلم موقوفمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: إبراهيم بن أبي طالب ٥٥٪
أين هو
المستدرك ٨٦١٦
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«صحيح الإسناد على شرطهما موقوفٌ.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
مقبول«على شرط البخاري ومسلم موقوف»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
مقبول«إسناده حسن من أجل معاذ بن هشام الدستوائي. ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف، وقد سلف نحوه عنده برقم»