المستدرك ٨٦٠٩
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٦٠٩ - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عُروة بن الزبير، عن كُرْز بن علقمة الخُزاعي قال: قال أعرابي: يا رسول الله، هل للإسلام منتهى؟ قال:
«نعم، أيُّما أهل بيتٍ من العرب والعجم أراد الله بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام" "ثم تقعُ فتنٌ كأنها الظُّلل" "والذي نفسي بيده، لَتَعودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبًّا، يَضربُ بعضكم رقاب بعض»
ال النبي ﷺ : "والذي نفسي بيده، لَتَعودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبًّا، يَضربُ بعضكم رقاب بعض" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه (٢) .
الغريب
- سود(سود)، ومنه الحديث، وذكر الفتن
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ، وَذَكَرَ الفِتَن «لتعُودُنّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبّاً» والْأَسْوَدُ أخبثُ الحيَّات وأعظمُها، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الغَالبَةِ، حَتَّى استُعْمِل اسْتْعمال الأسْماَء وجُمِع جَمعَها «١» .
- والصُّبّ، قَالَ النَّضر(صبب)، وفيه
وَفِيهِ «لتَعُودُنَّ فِيهَا أسَاوِدَ صُبًّا» الأساودُ: الحياتُ. والصُّبّ: جَمع صَبُوب، عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ صُبُبٌ، كَرسُول ورُسُل، ثُمَّ خُفِّف كرُسْل فأدْغم، وَهُوَ غَريب مِنْ حَيْثُ الإدْغام. قَالَ النَّضر: