الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٤٢٢

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٨٤٢٢ - أخبرَناه أبو بكر الشافعي، حدثني إسحاق بن الحسن الحَرْبيّ، حَدَّثَنَا عبد الله بن رَجَاء، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن أبي إسحاق، فذكر الحديث (١) . قال الحاكم رضي الله عنه : قد ذكرتُ من طُرق هذا الحديثِ أقلَّ من النصف، فإني تَتبَّعتُ من اتفق الشيخانِ رضي الله عنهما على الحُجَّة به في "الصحيحين" ، وبقي في كتابي أكثرُ من النِّصف ليتأمّلَ طالبُ هذا العلم: أيُترَكُ مثل هذا الحديث على اشتهاره وكثرة رواته، بأن لا يوجد له عن الصحابي إلَّا تابعيٌّ واحد مقبول ثقة؟ قال لي أبو الحسن علي بن عمر الحافظ رحمه الله : لِمَ أسقطا حديثَ أسامة بن شريك من الكتابين؟ قلت: لأنهما لم يَجِدَا لأسامة بن شَريك راويًا غيرَ زياد بن علاقة. فحدَّثني أبو الحسن رضي الله عنه ، وكتبه لي بخطِّه، قال: قد أخرج البخاري رحمه الله عن يحيى بن حمَّاد، عن أبي عَوانة عن بَيَان بن بِشْر، عن قيس بن أبي حازم، عن مِرْداسٍ الأسلميّ، عن النَّبِيّ ﷺ أنه قال:

«يذهبُ الصالحون أسلافًا" "مَن استعملناه على عمل»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي إسحاق

اس راوٍ غيرُ قيس. وقد أخرج البخاري (٣) حديثين عن زُهرة بن مَعبَد، عن جَدِّه عبد الله بن هشام بن زُهْرة، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وليس لعبد الله راوٍ غيرُ زُهْرة. وقد اتفقا جميعًا على إخراج حديث قيس بن أبي حازم، عن عَدِيّ بن عَميرة، عن النَّبِيّ ﷺ أنه قال: "مَن استعملناه على عمل" (٤) ، وليس لعَديّ بن عَميرة راوٍ غيرُ قيس (٥) . وقد اتفقا جميعًا على حديث مَجْزَأة بن زاهر الأسلميّ، عن أبيه، عن النَّبِيّ ﷺ في النهي عن لحوم الحُمُر الأهليّة (١) ، وليس لزاهرٍ راوٍ غيرُ مَجْزأة. وأخرَج البخاري حديث الحسن عن عَمرو بن تَغلِبَ (٢) ، وليس لعمرو راوٍ غيرُ الحسن (٣) ، وأخرج أيضًا حديث الزُّهْري (٤) ، وأخرجا جميعًا حديث الحسن عن عمرو بن تَغلِب، وليس له راو غيرُ الحسن (٥) . وحديث زياد بن عِلاقة عن أسامة بن شَريك أصحُّ وأشهرُ وأكثرُ رواةً من هذه الأحاديث، قال أبو الحسن: وقد روى عليُّ بن الأقمر ومجاهد عن أسامة بن شَريك (٦) . وقد رُوي هذا الحديث عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخُدْري عن رسول الله ﷺ .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٨٤٢٢صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٨٢١٨صفحته

حواشي الطبعة

إسناده قوي من أجل عبد الله بن رجاء وهو أبو عمر الغُدَاني. وأبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - يرويه عن زياد بن علاقة كما في "إتحاف المهرة" لابن حجر. ص 33 https://shamela.ws/book/1424/6314