الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٢٧٨

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٨٢٧٨ - أخبرنا محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدْري: أنَّ ماعز بن مالك أتى النبيَّ ﷺ فقال: إني أصبتُ فاحشةً، فردَّده النبيُّ ﷺ مرارًا، فسأل قومَه: "أبِهِ بأسٌ؟

«فقالوا: ما به بأسٌ إلَّا أنه أتى أمرًا لا يَرَى أن يُخرِجَه منه إلَّا أن يُقامَ الحدُّ عليه، قال: فأمَرَنا فانطلقنا به إلى بَقِيع الغَرقَد، قال: فلم نَحفِرْ له ولم نُوثِقه، فرَمَيناه بخَزَفٍ وعِظام وجَنْدَل، فاستكَنَّ، فسعى فاشتَدَدْنا خلفَه، فأتى الحَرَّة فانتَصَب لنا، فرَمَيناه بجَلاميدِها حتى سَكَتَ، فقام النبي ﷺ من العَشِيّ خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: " "، قال: ثم نزل، فلم يَسُبَّه ولم يَستغفِرْ له (٢) .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد الخدري

ُهم في عِيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيس، أمَا إني عَليَّ لا أُوتَى بأَحدٍ (١) فعلَ ذلك إلَّا نَكَّلتُ به "، قال: ثم نزل، فلم يَسُبَّه ولم يَستغفِرْ له (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٨٢٧٨صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٨٠٧٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي. وأخرجه أبو داود ص 781 https://shamela.ws/book/1424/6198