المستدرك ٨٢٥٩
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٨٢٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مِهْران، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن عبد الملك بن عُمير، عن مولى للمغيرة بن شُعبة عن [المغيرة] (١) قال: ذُكِر لسعد بن عُبَادة رجلٌ (٢) يأتي امرأةَ أبيه، فقال: لو أدركتُه لضربتُه بالسيف، فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ ، فقال:
«أنا أَغْيرُ من سعدٍ، واللهُ أَغْيرُ مِنِّي، وما من أحدٍ أحبَّ إليه العذرُ من الله عز وجل ، من أجلِ ذلك بعثَ المرسلين، وما أحدٌ أحب إليه المَدحُ من الله عز وجل ، من أجلِ ذلك وَعَدَ الجنَّةَ.»
(٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، فإنَّ أبا عَوَانة سمَّى مولى المغيرة هذا في روايته، وأَتى بالمَتْن على وجهه:
الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: أحمد بن مهران بن خالد بن يزد ٥٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٨٢٥٩
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«أحبُّ إليه العذرُ من اللَّه، من أجلِ ذلك بعث»
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون