الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٠٦٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٨٠٦٠ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن بِشر بن مَطَر، حدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني، حدثني عَدِيّ بن الفضل، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن القاسم (١) بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: تَلَا رسولُ الله ﷺ ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] فقال: رسول الله ﷺ :

«إنَّ النُّورَ إذا دخل الصدرَ انفَسَحَ" "نعم، التَّجافي عن دار الغُرور، والإنابةُ إلى دار الخُلود، والاستعدادُ للموت قبلَ نُزولِه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

ابةُ إلى دار الخُلود، والاستعدادُ للموت قبلَ نُزولِه" (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٢٦٥(احفظ ود أبيك) بضم الواو أي محبته وبكسرها أي صديقه وعلى الأول فيه كما في النهاية حذف تقديره احفظ من كان ودا لأبيك أي صديقا له وعلى الكسر لا تقدير فإن الود بالكسر الصديق (لا تقطعه) بنحو صد وهجر (فيطفئ الله نورك) بالنصب جواب النهي أن يخمد ضياءك ويذهب بهاءك ويمسكه وما يمسك الله فلا مرسل له والمراد احفظ محب أبيك أو صديق أب …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٦٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٦٥

يظهر هنا ١ من ٣