المستدرك ٧٩٠١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٧٩٠١ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيروتي، حدثني أبي حَدَّثَنَا الأوزاعي، أخبرني يحيى بن أبي كَثير (١) ، عن محمد ابن إبراهيم، عن قيس الغِفاري، عن أبيه قال: أتانا رسولُ الله ﷺ ونحن في الصُّفَّة بعد المغرب، فقال:
«يا فلانُ انطلِقُ مع فلان، ويا فلانُ انطلِقْ مع فلان" "قُوموا معي (١) " "يا عائشةُ، أطعِمينا" "يا عائشةُ، أطعِمِينا" "يا عائشةُ، اسقِينا" "إنْ شِئتُم نِمتُم عندنا، وإنْ شِئتُم انجَلَيتُم إلى المسجد فنِمتُم فيه" "ما لك وهذه النَّومةَ؟ هذه نَومةٌ يكرهُها الله - أو يُبغِضُها الله -»
قال: "يا عائشةُ، اسقِينا" فجاءت بعُسٍّ، ثم قال: "إنْ شِئتُم نِمتُم عندنا، وإنْ شِئتُم انجَلَيتُم إلى المسجد فنِمتُم فيه" . قال: فنِمْنا في المسجد، فأتاني النَّبِيُّ ﷺ في آخرِ الليل، فأصابَني نائمًا على بَطْني، فَرَكَضَني برِجلِه، وقال: "ما لك وهذه النَّومةَ؟ هذه نَومةٌ يكرهُها الله - أو يُبغِضُها الله - " (٢) . هذا حديث مختَلفٌ في إسناده على يحيى بن أبي كثير، وآخره أنَّ الصواب قيس بن طِخْفة الغِفاري.
الحكم
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
بيان«هذا حديث مختَلفٌ في إسناده على يحيى بن أبي كثير، وآخره أنَّ الصواب قيس بن طِخْفة الغِفاري.»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
مقبول«حديث حسن من أجل قيس الغفاري، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه على وجوه كثيرة كما ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٦٥ - ٣٦٦، وابن حجر في ترجمة طهفة من "الإصابة"، وقيس تابعيّ قد روى عنه جمع، لذلك صحح حديثَه ابن حبان. وأخرجه النسائي»