المستدرك على الصحيحين ٧٨٤١

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"إِنَّ أُمّتي (١) أُمَّةٌ مرحومةٌ ليس عليها في الآخرة حسابٌ ولا عذابٌ، إنما عذابُها في القَتْلِ والزَّلازل والفِتَن"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي بردة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان صدوق عارف، رمي بالتشيع
  4. حدثنا صدقة بن المثنى ثقة
  5. حدثنا رياح بن الحارث ثقة
  6. عن أبي بردة ثقة
  7. أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٨٤١ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا محمد بن فُضَيل بن غَزْوان، حَدَّثَنَا صَدَقة بن المثنّى، حَدَّثَنَا رِياح بن الحارث (٢) ، عن ⦗٤٤٩⦘ أبي بُرْدة، قال: بَيْنا أنا واقفٌ في السُّوق في إمارة زياد، إذ ضربتُ بإحدى يديَّ على الأخرى تعجُّبًا، فقال رجلٌ من الأنصار - قد كانت لوالده صحبةٌ مع رسول الله ﷺ : ممّا تَعجَبُ يا أبا بُرْدة؟ قلتُ أعجَبُ من قومٍ دينُهم واحدٌ، ونبيُّهم واحدٌ، ودعوتُهم واحدةٌ، وحجُّهم واحدٌ، وغزوُهم واحدٌ، يَستحِلُّ بعضُهم قتل بعض، قال: فلا تَعجَبْ، فإنِّي سمعتُ والدي أخبرني أنه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقول: "إِنَّ أُمّتي (١) أُمَّةٌ مرحومةٌ ليس عليها في الآخرة حسابٌ ولا عذابٌ، إنما عذابُها في القَتْلِ والزَّلازل والفِتَن" (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٧٨٤١ص 449 https://shamela.ws/book/1424/5866
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٧٦٤٩ص 283 https://shamela.ws/book/2266/8496
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف فيه على أبي بردة اختلافًا كثيرًا في الإسناد والمتن، وذكرنا ذلك في الرواية السالفة برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٧٨٤١ص 449 https://shamela.ws/book/1424/5866

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٧٨٤١ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٧٦٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف فيه على أبي بردة اختلافًا كثيرًا في الإسناد والمتن، وذكرنا ذلك في الرواية السالفة برقم

    ص 449 https://shamela.ws/book/1424/5866