الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٧٨٠٢

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٨٠٢ - أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا الفضل بن عبد الجبَّار، حدثنا النَّضر بن شُميل بن خَرَشَة بن يزيد، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن سِمَاك بن حرب، عن النُّعمان بن بَشير أنَّه سمعه يقول: قال رسول الله ﷺ :

«ما يسافرُ رجلٌ في أرضٍ تَنُوفةٍ فقال تحتَ شجرة، ومعه راحلتُه عليها زادُه وطعامُه، فاستيقظ وقد أفلتَتْ راحلتُه، فعَلَا شَرَفًا فلم يَرَ شيئًا، ثم عَلَا شَرَفًا فلم يَرَ شيئًا، فالتَفَتَ فإذا هو بها تَجُرُّ خِطامَها، فما هو أشدَّ فَرَحًا بها من الله بتوبةِ عبدِه إذا تابَ إليه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه النعمان بن بشير

(١) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٢٠٠٩٩ما سافر رجل فى أرض تَنوفة فقال تحت شجرة ومعه راحلته عليها زاده وطعامه فاستيقظ وقد أفلتت راحلته فعلا شرفا فلم ير شيئا ثم علا شرفا لم ير شيئا فالتفت فإذا هو بها تجر خطامها فما هو أشد فرحا بها من الله بتوبة عبده إذا تاب إليه (الحاكم عن النعمان بن بشير. الحاكم عن البراء)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٠٠٩٩جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٠٠٩٩

  2. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ١٠٢٧٤"ما سافر رجل في أرض تنوفة ١ فقال تحت شجرة ومعه راحلته، عليها زاده وطعامه، فاستيقظ وقد أفلت راحلته، فعلا شرفا فلم ير شيئا، ثم علا شرفا فلم ير شيئا، فالتفت فإذا هو بها تجر خطامها، فما هو أشد فرحا من الله بتوبة عبده إذا تاب إليه ". " ك عن النعمان بن بشير " " ك عن البراء ".

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٢٧٤كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٢٧٤