الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٧٦٣٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٦٣٤ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عُميس قالت: أولُ ما اشتَكى رسولُ الله ﷺ في بيت ميمونة، فاشتدَّ وجعُه (٢) حتى أُغميَ عليه، قال: فتشاور نساءٌ في لَدِّه فلَدُّوه، فلمَّا أفاقَ قال:

«ما هذا؟! فِعل نساءٍ جِئْنَ من هاهنا؟ " "إنَّ ذلك لداءٌ ما كان الله لِيَقذِفَني به، لا يَبقَيَنَّ (٣) في البيت أحدٌ إِلَّا التَدَّ إِلَّا عَمَّ رسولِ الله»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أسماء بنت عميس

ذلك لداءٌ ما كان الله لِيَقذِفَني به، لا يَبقَيَنَّ (٣) في البيت أحدٌ إِلَّا التَدَّ إِلَّا عَمَّ رسولِ الله" ؛ يعني عباسًا، قال: فلقد الْتدَّتْ ميمونةُ يومئذٍ وأنها لصائمةٌ بعَزيمةِ رسول الله ﷺ (٤) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.