المستدرك ٧٣٤٥
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٧٣٤٥ - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا جدّي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن [أبي] (٣) حازم، عن عبد الرحمن بن حَرْملة، عن عبد الله بن نِيَار الأسلمي، عن عُرْوة بن الزُّبير، قال: سمعتُ عائشة تقول: أهدَتْ أمُّ سُنبُلةَ لرسول الله ﷺ لبنًا، فدخلَتْ عليَّ به فلم تَجِدْه، فقلت لها: إنَّ رسول الله ﷺ نهانا أن نأكلَ طعامَ الأعراب، فدخل رسولُ الله ﷺ وأبو بكر فقال:
«يا أمَّ سُنبُلةَ، ما هذا معك؟ " "اسكُبي يا أمَّ سُنبُلة" "اسكُبي يا أمَّ سُنبُلة" "يا عائشُ، إنهم ليسوا بأعرابٍ، هم أهلُ باديَتِنا، ونحن حاضِرتُهم، وإذا دُعُوا أجابوا،»
لله ﷺ ، فشرب، قالت: فقلتُ: يا بردَها على الكَبِدِ يا رسولَ الله، حدثتَنا عن طعامِ الأعراب! فقال: "يا عائشُ، إنهم ليسوا بأعرابٍ، هم أهلُ باديَتِنا، ونحن حاضِرتُهم، وإذا دُعُوا أجابوا، فليسوا بأعرابٍ" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
في السيرة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«ليسوا بأعرابٍ؛ هم أهلُ باديَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضرتِهم»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بأعراب»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد