الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٧٢٠٠

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٢٠٠ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد الحَرَّاني، حدثنا جَدِّي، حدثنا موسى بن أعيَن، عن بكر بن حُنَيس (١) ، عن رجاء بن حَيْوة، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن يزيد بن أبي سفيان، قال: قال لي أبو بكر الصِّديِّق حين بعثني إلى الشام: يا يزيدُ إنَّ لك قرابةً عَسَيتَ أن تُؤثرَهم بالإمارة، ذلك أكثرُ ما أخافُ عليك، فقد قال رسول الله ﷺ :

«مَنْ وَلِيَ من أمر المسلمين شيئًا، فأمَّرَ عليهم أحدًا محاباةً (٢) ، فعليه لعنةُ الله، لا يَقبَلُ اللهُ منه صرفًا ولا عَدْلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يزيد بن أبي سفيان

(٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

في الفقه

  1. محمد الطاهر بن محمد بن …ت ١٣٩٣هـ، مقاصد الشريعة الإسلامية
    معاصر

    «من ولي من أمر المسلمين شيئاً فأمر عليهم أحداً محاباة، فعليه لعنة الله»

    مقاصد الشريعة الإسلاميةمقاصد الشريعة الإسلامية

  2. الولاية الكبري لشيخ الاسلامالولاية الكبري لشيخ الاسلام

    «من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباه فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم»

    الولاية الكبري لشيخ الاسلام