الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٧٠٣٩

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٠٣٩ - أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عُبيد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي الحافظ بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي (٢) ، حدثتنا أم عُرْوة (٣) بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، عن جدها الزبير، عن أمه صفية بنت عبد المطلب: أنَّ رسول الله ﷺ لَمَّا خرج إلى أحد جعل نساءه في أُطُمٍ يقال له: فارع (٤) ، وجعل معهنَّ حسان بن ثابت، فجاء اليهود إلى الأُطم يلتمسون غِرَّةَ نساء النَّبيِّ ﷺ ، فترقَّى إنسانٌ من الأُطم علينا، فقلتُ له: يا حسان، قُمْ إليه فاقتله، فقال: والله ما كان ذلك في، ولو كان ذلك فيَّ كنتُ مع النَّبيِّ ﷺ ، فقلتُ له: اربط هذا السيف على ذراعي، فربطه، فقمتُ إليه فضربتُ رأسه حتى قطعته، فقلتُ له: خُذ بأذنيه فارم به عليهم، فقال: والله ما ذلك فيَّ، فأخذتُ برأسه فرميتُ به عليهم، فتضعْضَعُوا وهم يقولون: قد علمنا أن محمدًا لم يكن ليترك أهله خُلوفًا ليس معهن أحدٌ. قالت: وكان رسول الله ﷺ إذا اشتدَّ على المشركين شدَّ حسانُ مع رسول الله صلى الله عليه وهو معنا في الحصْن، فإذا رجع رجع وراءه كما يرجع رسول الله ﷺ ، وهو ثَمَّ، فمرَّ بنا سعد بن معاذ وقد أخذ صُفْرةً وهو بعُرس قبل ذلك بأيام، وهو يرتجز: مهلًا قليلًا يَلحقِ الهَيْجا حَمَلْ … لا بأس بالموت إذا حلَّ الأَجَلْ قالت عائشة: فما رأيتُ رجلًا أحمل منه في ذلك اليوم (١) .

الحكم

المتقدمون
  1. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر

    مقبول«غريب وقد روي بإسناد صحيح»

    على إسناده، طبعة دار الكتب العلمية ٦٨٦٦، ص ٥٦

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«حسن لغيره، وهذا إسناده ضعيف، إسحاق بن محمد الفروي لين الحديث، وأم عروة بنت جعفر لا تُعرَف، وجعفر روى عنه جمع - كما ذكر ابن حجر في "تهذيب التهذيب" - وذكره ابن حبان في "ثقاته". وذكر أحد في هذه الرواية، وهم، والصواب أنَّ ذلك كان في غزوة الخندق كما نبه ع»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٧٠٣٩، ص ٥٧٩