المستدرك ٧٠٣٢
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٧٠٣٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله (١) المنادي، حدثنا داود بن مُحبَّر (٢) ، حدثنا جَسْرُ بن فَرقَد (٣) ، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: لما ماتت رُقيَّةُ بنتُ رسول الله ﷺ امرأة عثمان، مَرَّ عمر بن الخطاب بعثمان بن عفّان، فسلَّم عليه، فرآه حزينًا، فقال: أموت رقية بنت رسول الله ﷺ أحزنك؟ هل لك في حفصة بنت عمر؟ فلم يرد عليه شيئًا، فأتى عمر النَّبيّ ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ :
«لعل الله تعالى يا عمر أن يأتيك بصهر هو خير لك من عثمان" "خيرُ الشَّفيع لعثمان، ما أنا أُزوِّجُ بناتي، ولكن الله تعالى يُزوِّجُهِنَّ»
قبل ذلك خطبها أبو بكر وخطبها عمرُ فلم يُزوِّجها، فقال رسول الله ﷺ : "خيرُ الشَّفيع لعثمان، ما أنا أُزوِّجُ بناتي، ولكن الله تعالى يُزوِّجُهِنَّ" (١) .
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف جدًّا؛ داود بن المحبّر ضعيف أو متروك، وشيخه جسر ضعيف أيضًا. ولم نقف عليه عند غير المصنف. وفي الباب عن أمِّ عيّاش عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٣٠٧ - ٣٠٨، والطبراني في "الكبير" ٢٥/»