الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٧٠٠١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٠٠١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن يزيد بن سنان أبي فَرْوة الرهاوي، حدثنا أبو يحيى الكلاعي، عن جبير بن نفير قال: دخلتُ على أميمة مولاة رسول الله ﷺ فقلت: حدثيني بشيء سمعته من رسول الله ﷺ ، قالت: كنتُ يومًا أُفرغ على يديه وهو يتوضأ، إذ دخل عليه رجلٌ، فقال: يا رسول الله، إني أريد الرجوع إلى أهلي، فأوصني بوصيةٍ أحفظها، فقال: "لا تُشركنَّ بالله شيئًا وإن قُطِّعت وحُرِّقت بالنار، ولا تَعصِيَنَّ والديكَ، وإن أمَرَاك أن تَخَلَّى من أهلك ودنياك فتخلَّى، ولا تترك صلاة متعمدًا، فمن تركها متعمدًا برئت منه ذِمَّةُ الله عز وجل وذمَّة رسوله ﷺ ولا تشرين الخمر، فإنها رأسُ كل خطيئة، ولا تزداد (١) في تُخومٍ، فإنَّك تأتي يوم القيامة وعلى عُنقك مقدار سبع أرضين، ولا تَفِرنَّ يومَ الزَّحف، فإنه مَن فرَّ يوم الزحف فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنَّمُ وبئس المصير، وأنفق على أهلك من طولك، ولا تَرفَع عصاك عنهم، وأخفهم في الله عز وجل " (٢) .

الحكم

المتقدمون
  1. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«إسناده ضعيف بمرَّة من أجل يزيد بن سنان الرهاوي، فإنَّ الجمهور على تضعيفه. أبو يحيى الكلاعي: هو سليم بن عامر الخبائري. وقال الذهبي في "التلخيص": سنده واهٍ. وأخرجه الطبري في كما في "ذيل المذيل" من ١١/ ٦٢٢ عن أبي كريب، عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد. وأخ»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٧٠٠١، ص ٥٥٤