المستدرك ٦٩٩٦
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦٩٩٦ - أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا عبيد الله (٣) بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن عبد الرحمن بن عوف قال: أخذ النَّبيّ ﷺ بيدي، فانطلقتُ معه إلى إبراهيم ابنه وهو يَجُودُ بنفسه، فأخذه النَّبيّ ﷺ في حجره حتى خرجت نفسه، قال: فوضعَه وبَكَى، قال فقلتُ: تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: "إني لم أنه عن البكاء، ولكنِّي نَهَيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين، صوتٍ عند نعمة، لهو ولعب ومَزامير الشيطان، وصوتٍ عند مُصيبة، لطم وجوهٍ وشقِّ جُيوب، وهذه رحمةٌ، ومَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ، ولولا أنه وعد صادق وقول حق أن يلحق أولانا بأخرانا، لحَزِنَّا عليك حُزنًا أشدَّ من هذا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون، تبكي العينُ ويَحزَنُ القلب، ولا نقول ما يُسخط الربَّ" (١) .الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ٥٥٪
أين هو
المستدرك ٦٩٩٦
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف بهذا السياق لضعف محمد بن أبي ليلى، وقد اضطرب في روايته، فمرَّة يجعله من حديث جابر، ومرة من حديث جابر عن عبد الرحمن بن عوف، ومرة من حديث ابن عمر كما قال الدَّارَقُطْنيّ في العلل"»