المستدرك ٦٩٦٤
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦٩٦٤ - حدثنا بصحة ما ذكرتُه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي، قال: سمعت أبا فَزَارة يُحدِّث عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة: أن رسول الله ﷺ تزوجها حلالًا، وبَنَى بها حلالًا بنى بها بسَرِفَ. وماتت بسَرِفَ في الليلة التي بَنَى بها فيها، وكانت خالتي، فنزلتُ في قبرها أنا وابن عبّاس، فلما وضعناها في اللحد مال رأسها، فأخذتُ رِدائي فجمعته فوضعته عند رأسها، فأخذه ابن عباس فرمى به، ووضع عند رأسها كَذَّانَةٌ، قال: وكانت حَلَقَت في الحج، وكان رأسُها مُجمَّمًا، وبين سَرِفَ ومكةَ اثنا عشر ميلًا (١) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقد نَطَقَ هذا الإسناد الصحيح بأن رسول الله ﷺ تزوجها حلالًا، فأما أخبار عكرمة عن ابن عبّاس فإنها ناطقةٌ أنه ﷺ تزوجها وهو مُحرِمٌ.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاهمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: راشد بن كيسان ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٦٩٦٤
التخريج
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقمتأخر
٣٩٦[مسألة]
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ٣٩٦تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ٣٩٦
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونَرُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام نَهَى النِّسَاءَ عَنْ الْحَلْقِ، وَأَمَرَهُنَّ بِالتَّقْصِيرِ، قُلْت: غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَكَأَنَّهُ حَدِيثٌ مُرَكَّبٌ، فَنَهْيُ النِّسَاءِ عَنْ الْحَلْقِ فِيهِ أَحَادِيثُ: مِنْهَا مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ١ فِي "الْحَجِّ" ، وَالنَّسَائِيُّ فِي "الزِّينَةِ" ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَ …
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونَ