الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٦٩٥٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٦٩٥٤ - أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخُراساني العَدْل، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا خالد الحذاء، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة قال: لما دخل رسول الله ﷺ بصفية بات أبو أيوب على باب النَّبيِّ ﷺ ، فلما أصبح فرأى رسول الله ﷺ كبر، ومع أبي أيوبَ السَّيفُ، فقال: يا رسول الله، كانت جاريةً حديثة عهد بعرس، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها، فلم آمَنْها عليكَ، فَضَحِكَ رسول الله ﷺ وقال له خيرًا (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «رسول الله كبّر ومع أبى أيّوب السيف، فقال: يا رسول الله كانت جارية حديثة عهدٍ بعرس وكنتَ قتلتَ أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك. فضحك رسول الله وقال له خيرًا»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك
    متقدم

    «كبر، ومع ابى أيوب السيف، فقال: يا رسول الله كانت جاريه حديثه عهد بعرس، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها، فلم آمنها عليك فضحك رسول الله»

    تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك

  3. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: لما دخل رسول الله ﷺ بصفية، بات أبو أيوب على باب النبي ﷺ ، فلما أصبح فرأى رسول الله كَبَّر، ومع أبي أيوب السيف، فقال: يا رسول الله، كانت جارية حديثة عهد بعرس، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها، فلم آمنها عليك، فضحك»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء