المستدرك ٦٩٢٣
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٦٩٢٣ - حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا عبد الله بن [أبي] أسامة الحَلَبيّ، حَدَّثَنَا حجاج بن أبي مَنيع، عن جدِّه، عن الزُّهْري قال: فتزوَّج رسولُ الله ﷺ أمَّ حبيبةَ بنت أبي سفيان، وكانت قبلَه تحت عُبيد الله بن جحش الأسَدي أسَد خزيمة، فمات عنها بأرضِ الحبشة، وكان خَرَج بها من مكةَ مهاجرًا، ثم افتُتنَ وتنصَّر، فمات وهو نصرانيّ (١) ، وأبَتْ أمُّ حبيبة بنت أبي سفيان أن تتنصَّر، وأتمَّ الله تعالى لها الإسلامَ والهجرةَ حتَّى قَدِمَت المدينة، فخَطَبها رسولُ الله ﷺ ، فزوجها إياه عثمانُ بن عفان. قال الزُّهْري: وقد زعموا: أنَّ النَّبِيّ ﷺ كَتَبَ إلى النَّجاشي فزوَّجها إياه، وساق عنه (١) أربعينَ أُوقيَّة (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪
أين هو
المستدرك ٦٩٢٣
في الكتب
في كتب المكتبة
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٣٦٦٥عن أم معبد قالت: مر بى بخيمتى غلام سهيل بن عمرو أزيهر ومعه قربتا ماء فقلت ما هذا فقال إن النبى - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى مولاى سهيل بن عمرو أخبرنى مولاى سهيل أنه كتب إليه يستهديه ماء زمزم فأنا أعجل السير لكيلا تنشف القرب (الفاكهى فى تاريخ مكة) [كنز العمال ٣٨١١٥]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٣٦٦٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٣٦٦٥